منتدى خاص بالتفكير الإيجابي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تلوث المياه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:32 am


تلوث الماء
إن تلوث الماء في التجمعات المائية هو منظر مألوف في البلاد وبلدان صناعية أخرى أمثلة عن ذلك هي شواطئ البحار الملوثة بالزفت، الجداول مياهها ورائحتها كريهة.
وبكتريا مسببة للأمراض المعوية الصعبة مثلاً التيفوس والكوليرا.
يمكن تقسيم ملوثات الماء إلى سبع مجموعات:
-1المجاري (البيتية والصناعية)
-2الاسمدة الزراعية
-3المبيدات
-4مسببة الأمراض (بكتيريا وفيروسات)
-5الزيت المعدني (نفط)
-6الحرارة (ليست مادة إنما مادة من الطاقة)
-7مواد مشعة
أ-المجاري البتيتية والصناعية:
منذ القدم والإنسان يبني مساكنه على ضفاف الجداول التي زودته بماء الشرب وحاجيات أخرى بالإضافة إلى رمية للقمامة والمجاري في مياه هذه الجداول.
طالما إن هذه التجمعات السكنية كانت صغيرة وقليلة السكان والصناعة لم تكن متطورة.
كانت أيضا كميات الفضلات صغيرة واحتوت بالأساس على مواد عضوية طبيعية الضرر الذي سببته هذه المجاري والفضلات في مياه الجداول كان ضئيلاً ومؤقتاً فقط.
ذابت الفضلات في الماء وتحللت بسرعة بواسطة البكتيريا والفطريات وعادت المياه في هذه الجداول نظيفة كما كانت من قبل لكن عمليات التصنع والتمدن (تطور المدينة) أدت إلى ارتفاع حاد في كمية المجاري حتى إن الأجهزة الطبيعية للتنظيف والتطير الذاتي للماء أيضا على مواد صناعية غير القابلة للتحلل البيولوجي (بواسطة المحللات) كمواد التنظيف الصلبة والعقدة.
-1المواد العضوية ونسبة الأكسجين في الماء:
إحدى النتائج الأكثر ضرراً لتلوث المياه بالمجاري هي تقليص تركيز الأكسجين الذائب في الماء تقليص مخزون الأكسجين الذائب في الماء نجم في الأساس عن المواد العضوية في مياه المجاري.
فالكائنات المجهرية التي تحلل المواد العضوية تستعمل الأكسجين الذائب في الماء في عملية تنفسها ونتيجة ذلك يقل تركيز الأكسجين، من هنا الأهمية الكبيرة لتحديد تركيز الأكسجين الذائب في الماء لتقييم درجة نقاوة الماء ومدى ملاءمته لحياة الكائنات الحية المحتاجة إلى الأكسجين لغرض تنفسها.
كمقياس لتلوث الماء بالمادة العضوية تستخدم وحدة ما المعروفة:
"باستهلاك الأكسجين البيوكيماوي أو البيولوجي وباختصار" “BOD”
“Biochemical Oxygen Demand”
هذا يشير إلى كمية الأكسجين المستهلكة في وحدة زمنية مثلا خمسة أيام في درجة حرارة 20م ويستخدم كمقياس هام لنقاوة الجداول ومياه المجاري المطهرة.
الحيوانات ككاشفة لدرجة نقاوة الماء:
تختلف حساسية الحيوانات المختلفة لتركيز الأكسجين الذائب في الماء حيوانات معينة كسمكة طروطا تحتاج إلى تركيز عالي من الأكسجين الذائب.
هذا هو السبب لمعيشة هذه السمكة فقط في الأنهر والجداول التي في شمال الكرة الأرضية التي فيها درجة الحرارة منخفضة نسبياً.
يربى هذا النوع من الأسماك في البرك في كيبوتس دان ومن هنالك هرب إلى جداول نهر الأردن في جزئه العلوي.

-2المنظفات الكيماوية:
الضرر الأساسي للمنظفات الكيماوية يظهر بإنتاج رغوة بيضاء ثخينة وكثيفة على سطح الماء لإنتاج مثل هذه الرغوة البيضاء تصيب المظهر العلوي للجداول حيث تصل إليها المنظفات الكيماوية معا مع مياه المجاري البيتية أو مصانع النسيج فيصعب دخول الأكسجين الهوائي للماء، وعندما تتواجد المنظفات بتركيز عالية تصبح سامة للكائنات الحية.
-3مواد سامة- مجاري المصانع:
تحتوي مجاري المصانع على مواد كيماوية سامة ومضرة حتى بتركيز منخفضة كالحوامض والقواعد أو الفلزات الثقيلة: الزئبق، الكادميوم الخ...
حالا تسمم بالزئبق اكتشفت في اليابان في السنوات:
1955-1953، في مدينة مينا ماتا، أصيب 166 شخصاً مات منهم 46 شخصاً نجم التسمم عن طريق أكل اسماك ملوثة بالزئبق الذي تدفق إلى خليج مينا ماتا القريب في مدينة مينا ماتا.
عن طريق مياه المجاري لمصنع محلي للبلاستيك.
نتائج فحص اثنين من جداول بلادنا
فيما يلي لخصت نتائج فحص مياه جدول الموجود في شمال البلاد وجدول المقطع "الكيشون".
نجد في جدول المقطع فوق بارزة في درجة التلوث بين جزء الجدول الأصلي ابتداء من منبع الجدول حتى دخوله لمنطقة صفورية وبين الكيلومترات العشرة الأخيرة من دخول جدول صفورية وحتى مصب الجدول.
وحسب النتائج نلاحظ إن وادي البص هو وادي غير ملوث والذي يثبت ذلك نسبة الأكسجين المذابة فيه تفوق نسبة الإشباع استهلاك الأكسجين البيوكيماوي المنخفض جداً وتركيز المنظفات الكيماوية الذي لا يزيد عن 0,3 ملغم لتر ماء.
كذلك في القسم الأول من الكيشون وحتى دخول الماء غير ملوث لكن استهلاك الأكسجين البيوكيماي المرتفع قليلاً يشير إلى تدفق مياه المجاري خاصة في القطاع المحاذي لدخول وادي صفورية.
ب-الأسمدة:
إن الأسمدة المهمة جداً هي أملاح النيتروجين والفوسفور اللازمة لمعظم النباتات بكميات كبيرة تسمى الأملاح اللازمة لتغذية النباتات بالأملاح المغذية الأملاح المغذية التي لا تمتصها النباتات جزء منها يتغلغل باتجاه المياه الجوفية والجزء الأخر يجرف مع مياه الأمطار وتصل مع مياه الجرف إلى الوديان تتواجد الأملاح المغذية أيضا في مياه المجاري وتجرف معها إلى الوديان.
إحدى النتائج البارزة من إغناء الماء بالأملاح المغذية هي نمو الطحالب أي تكاثر سريع للطحالب خاصة الطحالب الزرقاء تكاثر الطحالب يسبب تقليص احتياط الأكسجين الذائب في الماء نلاحظ هنا تناقض في الحديث فمن ناحية، الطحالب الزرقاء تحتوي على كلوروفيل وتطلق الأكسجين في عملية التركيب الضوئي لكن عندما تتكاثر بكثافة كبيرة تكون على سطح الماء بساطاً طافيا ًمما يمنع دخول أشعة الشمس إلى طبقات الماء التي تحتها.
بعد إن تصبح ظروف البيئة سيئة ترسب الطحالب الميتة في قاع الوادي أو البحيرة وتتحلل بفعل بكتيريا التعفن (المحللات) التي تتكاثر وتنمو بسرعة.
عملية التعفن بحاجة إلى الأكسجين فتسبب بذلك انخفاضاً سريعاً فيك كمية الأكسجين بالماء وأيضا زيادة حموضة الماء (انخفاض أل pH ) بسبب زيادة تركيز CO2 المتحرر من عملية التعفن والتنفس.
الطحالب أيضا تضفي على الماء روائح كريهة فتؤثر على طعمه أيضا تسبب إغلاق الأنابيب في مشارع تنقية المجاري وفي المشروع القطري.
تعتبر مياه الشرب المحتوية على أملاح النترات NO3 بتركيز 45ملغم /لتر خطرة للأطفال في اشهرها الأولى من حياتها أيضا حليب الأم التي تشرب مياه كهذه أو حليب الأبقار التي شربت من هذه المياه قد تسبب تسمم الأطفال بسبب بعض أنواع البكتريا، الموجودة في أمعاء هؤلاء الأطفال تتحول النترات إلى نيترات إلى نيتريتات NO2 .
تتحد النيتريتات مع هيموغلوبين الدم والمركب الناشئ عن هذا التفاعل يسمى ميثا هيموغلوبين، الذي لا يستطيع بعد نقل الأكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم تحويل الهيموغلوبين إلى ميثاغلوبين يسبب مرضاً شديداً يسمى ميثا هيموغلوبينيميا،
اعراضة الأساسية:
عسر التنفس وازرقاق الشفتين في حالات معينة قد ينتهي هذا المرض بالوفاة.
ج-المبيدات:
المبيدات هي مواد سامة تستخدم لمكافحة الكائنات الحية التي تضر بالإنسان ومحاصيله حسب نوع الكائن الحي الذي يستعمل ضده المبيد نميز بمبيدات حشرية التي تستخدم لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض أو لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض أو لمكافحة الحشرات التي تلحق أضرارا بالمحاصيل الزراعية وهناك أيضا مبيدات للفطريات التي تسبب أمراضا للنباتات ومبيدات التي تكافح الأعشاب الضارة الخ...
خطر تلوث البيئة من المبيدات نشط فقط بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة لتطوير مبيدات صناعية ثابتة جداً التي تبقى سنوات عديدة دون إن تتحلل تنتمي هذه المبيدات إلى مجموعة مواد الكلوريدات العضوية حيث أبرزها مادة D.D.T.
د-التلوث الجرثومي والفيروسي:
الماء كمصدر للتلوث بأمراض الأمعاء المعدية: التخوف من إن الماء بسبب أوبئة لامراض الأمعاء والتي أصابت كل مرة دولا مختلفة كمرض التيفوس والكوليرا حفز بعض العلماء في أوقات مختلقة الإثبات الأول لذلك كان بواسطة العالم الإنجليزي جون سنو سنة 1854 قبل إن يكتشف باستر وكوخ إن الأمراض المعدية تسببها البكتيريا في نفس السنة اجتاح لندن وباء الكوليرا.
الفحص الجرثومي للماء:
حاليا مسببات أمراض الأمعاء التي تنقلها مياه الشرب الملوثة معروفة: تيفوس البطن يسببه نوع من البكتيريا المعروف سالمونيلا والكوليرا بواسطة بكتيريا من النوع ويبيون والدزنطاريا التي أعراضها الرئيسية الإسهال المخلوط بالدم بواسطة بكتيريا عضوية الشكل من النوع شيجيللا.
تطهير المجاري:
الحاجة إلى زيادة مصادر المياه من جهة والاهتمام بنوعية البيئة من الجهة الأخرى أدت إلى إقامة مشاريع لتطهير مياه المجاري وإعادتها إلى الاستعمال البيتي الزراعي والصناعي.
ه- التلوث بواسطة النفط:
النفط هو الملوث الأساسي في البحار الأضرار التي قد يسببه النفط حظيت بإعلام ضخم بعد حادثة ناقلة النفط العملاقة طوري كنيون هذه الناقلة التي كانت محملة بِ 117000 طنا من النفط تحطمت سنة 1967.
مصدر أخر لتلوث البحر بالنفط عدا الحوادث هو سكب نفط مخلوط بالماء من ناقلات النفط العائدة من الميناء الذي فيه أفرغت حمولتها إلى ميناء التحميل ناقلات النفط لا تستطيع الإبحار عندما بكون فارغة لهذا تعبئ بالماء أثناء عودتها إلى ميناء التحميل.
و-التلوث الحراري:
تشع محطات الطاقة حولي %60 من الطاقة التي تنتجها على شكل حرارة لهذا فهي بحاجة إلى كميات هائلة من مياه التبريد لمنع التسخين الزائد للمحركات وشبكة الأنابيب.
هذه المياه تستوعب من البحر وتضخ إليه ثانية لكن بدرجات حرارة مرتفعة اكثر بِ 12-1 درجة مئوية.
ز-التلوث الإشعاعي:
الخطر من تلوث الهواء والماء بالمواد المشعة قائم خاصة في الدول التي فيها تشغل محطات توليد الطاقة الذرية في هذه الدول تتبع وسائل حذر صارمة لمنع أي خلل الذي من شانه إن يسرب المواد المشعة إلى الخراج وإصلاحه السريع في حالة حدوث مثل هذا الخلل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:34 am

مقدمة
تلوث الماء Water pollution
الماء عنصر أساسي لجميع الكائنات الحية وعنه قال تعالي ( وجعلنا من الماء كل شيء حي) سورة الأنبياء. وتغطي المياه حوالي 71 / من الأرض, وتكون حوالي 65 / من جسم الإنسان, 70/ من الخضروات, وحوالي 90 / من الفواكه.

الماء مذيب جيد لكثير من المواد و حتي بعض المواد التي لا تذوب فيه تشكل معلقات غروية تشبه المحاليل.وينزل الماء علي هيئة أمطار أو ثلج snow بصورة نقية خالية تقريبا من الجراثيم أو الملوثات الأخرى ,لكن نتيجة للتطور الصناعي الكبير يتعرض لكثير من الملوثات مما يجعله غير صالح للشرب . ومن أمثلة التلوث الأمطار الحمضية وكذلك مخلفات الصرف الصحي والصناعي والزراعي.

كان الناس في الماضي يلقون المخلفات والفضلات في مياه الأنهار والمحيطات ظنا منهم إنها تنقي نفسها ففي مابين عام 1849 و 1853 انتشر وباء الكوليرا في لندن بسبب تلوث مياه نهر التايمز وقد أدي إلي وفاة عدد كبير من سكان لندن وما جاورها. وتكررت نفس المأساة في مدن أوربية أخري كما انتشر في بعض المدن الأمريكية وباء التيفود في الفترة نفسها.

وكذلك ظهر تلوث مياه البحار والأنهار و المياه الجوفية بالمواد البترولية والمواد المشعة والمعادن الثقيلة وغيرها. ويشكل التلوث بالمواد البترولية خطرا علي المياه حيث يكون طبقة رقيقة فوق سطح الماء تمنع إختراق الهواء وثاني اوكسيد الكربون والضوء إلي الماء وبذلك تصبح الحياة المائية شبه مستحيلة. ويدوم الهيدروكربون الناتج من تلوث البترول طويلا في الماء ولا يتجزأ بالبكتريا ويتراكم في قاع البحر. ويحتوي البترول علي مواد مسرطنة carcinogenic مثل بنزوبيرين benzopyrene الذي يوجد بنسبة عالية في نفط الخليج وليبيا ويؤثر علي النباتات والحيوانات التي تتغذي عليها.

وهناك مواد كيماوية أخري تسبب تلوث المياه مثل المبيدات D.D.T وأيضا المعادن الثقيلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:35 am

يعتبر تلوث الماء من أوائل الموضوعات التي اهتم بها العلماء والمختصون بمجال التلوث ، وليس من الغريب إذن ( أن يكون حجم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع أكبر من حجم تلك التي تناولت باقي فروع التلوث .

ولعل السر في ذلك مرده إلى سببين :
الأول : أهمية الماء وضروريته ، فهو يدخل في كل العمليات البيولوجية والصناعية ، ولا يمكن لأي كائن حي –مهما كان شكله أو نوعه أو حجمه – أن يعيش بدونه ، فالكائنات الحية تحتاج إليه لكي تعيش ، والنباتات هي الأخرى تحتاج إليه لكي تنمو ، ( وقد أثبت علم الخلية أن الماء هو المكون الهام في تركيب مادة الخلية ، وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتً كان أم حيواناً ، وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء فهو إما وسط أو عامل مساعد أو داخل في التفاعل أو ناتج عنه ، وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها ) .
إن ذلك كله يتساوى مع الاية الكريمة التي تعلن بصراحة عن إبداع الخالق جل وعلا في جعل الماء ضرورياً لكل كائن حي ، قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء /30 .
الثاني : أن الماء يشغل أكبر حيز في الغلاف الحيوي ، وهو أكثر مادة منفردة موجودة به ، إذ تبلغ مسحة المسطح المائي حوالي 70.8% من مساحة الكرة الارضية ، مما دفع بعض العلماء إلى أن يطلقوا اسم ( الكرة المائية ) على الارض بدلا من من الكرة الأرضية . كما أن الماء يكون حوالي( 60-70% من أجسام الأحياء الراقية بما فيها الانسان ، كما يكون حوالي 90% من أجسام الاحياء الدنيا ) وبالتالي فإن تلوث الماء يؤدي إلى حدوث أضرار بالغة ذو أخطار جسيمة بالكائنات الحية ، ويخل بالتوازن البيئي الذي لن يكون له معنى ولن تكون له قيمة إذا ما فسدت خواص المكون الرئيسي له وهو الماء .
مصادر تلوث الماء:-
يتلوث الماء بكل مايفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والأبار والانهار والبحار والامطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة ، ومن أهم ملوثات الماء ما يلي :
1. مياه المطر الملوثه:-
تتلوث مياه الأمطار – خاصة في المناطق الصناعية لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء ، والتي من أشهرها أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب ، ومن الجدير بالذكر أن تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع ، وإلقاء كميات كبيرة من المخلفات والغازات والاتربة في الهواء أو الماء ، وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث ، وأنى لها هذا ؟
ولقد كان من فضل الله على عباده ورحمه ولطفه بهم أن يكون ماء المطر الذي يتساقط من السماء ، ينزل خالياً من الشوائب ، وأن يكون في غاية النقاء والصفاء والطهارة عند بدء تكوينه ، ويظل الماء طاهراً إلى أن يصل إلى سطح الارض ، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز مؤكداً ذلك قبل أن يتأكد منه العلم الحديث : ( وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) الفرقان 48.
وقال أيضا : ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ) الانفال 11
وإذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينه فإن دوام الحال من المحال ، هكذا قال الإنسان وهكذا هو يصنع ، لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبة والغازية التي نفثتها مداخن المصانع ومحركات الآلات والسيارات ، وهذه الملوثات تذوب مع مياه الأمطار وتتساقط مع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلك كماً جديداً من الملوثات إلى ذلك الموجود بالتربة ، ويمتص النبات هذه السموم في جميع أجزائه ، فإذا تناول الإنسان أو الحيوان هذه النباتات ادى ذلك الى التسمم ( ليذيقهم بعض الذي علموا لعلهم يرجعون ) الروم 41
كما أن سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والانهار والبحيرات يؤدي إلى تلوث هذه المسطحات وإلى تسمم الكائنات البحرية والأسماك الموجودة بها ، وينتقل السم إلى الانسان إذا تناول هذه الأسماك الملوثة ، كما تموت الطيور البحرية التي تعتمد في غذائها على الاسماك .
إنه انتحار شامل وبطيء يصنعه البعض من بني البشر ، والباقي في غفلة عما يحدث حوله ، حتى إذا وصل إليه تيار التلوث أفاق وانتبه ن ولكن بعد أن يكون قد فاته الأوان .
2. مياه المجاري:
وهي تتلوث بالصابون والمنظفات الصناعية وبعض أنواع البكتريا والميكروبات الضارة ، وعندما تنتقل مياه المجاري إلى الأنهار والبحيرات فإنها تؤدي إلى تلوثا هي الأخرى .
3. المخلفات الصناعية:-
وهي تشمل مخلفات المصانع الغذائية والكيمائية والألياف الصناعية والتي تؤدي إلى تلوث الماء بالدهون والبكتريا والدماء والاحماض والقلويات والأصباغ والنفط ومركبات البترول والكيماويات والأملاح السامة كأملاح الزئبق والزرنيخ ، وأملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم .
4. المفاعلات النووية:-
وهي تسبب تلوثً حرارياً للماء مما يؤثر تأثيراً ضاراً على البيئة وعلى حياتها ، مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية حياتها مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية الكائنات .


5. المبيدات الحشرية:

والتي ترش على المحاصيل الزراعية أو التي تستخدم في إزالة الأعشاب الضارة ، فينساب بعضها مع مياه الصرف المصارف ، كذلك تتلوث مياه الترع والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته ، ويؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والكائنات البحرية كما يؤدي إلى نفوق الماشية والحيوانات التي تشرب من مياه الترع والقنوات الملوثة بهذه المبيدات ، ولعل المأساة التي حدثت في العراق عامي 1971 –1972م أو ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق مما أدي إلى دخول حوالي 6000شخص إلى المستشفيات ، ومات منهم 500.

6. التلوث الناتج عن تسرب البترول إلى البحار المحيطات:

وهو إما نتيجة لحوادث غرق الناقلات التي تتكرر سنوياً ، وإما نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها وإلقاء مياه الغسل الملوثة في عرض البحر .
ومن أسباب تلوث مياه البحار أيضاً بزيت البترول تدفقه أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه ، كما حدث في شواطئ كاليفورنيااا بالولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الستينيات ، وتكون نتيجة لذلك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل على مياه المحيط الهادي ، وأدى ذلك إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الدرافيل والأسماك والكائنات البحرية نتيجة للتلوث .
3-تلوث الأرض :


يتلوث سطح الأرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع والمزارع والنوادي والمنازل والمطاع والشوارع ، كما يتلوث أيضاً من مخلفات المزارع كأعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها .

4-المبيدات الحشرية :

والتي من أشهرها مادة د .د.ت ، وبالرغم من أن هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ، إلا أنها ذات تأثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة ، والتي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ، وبالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ، وهذه طامه كبرى ، وخاصة إذا أضفناا إلى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات والتي تؤدي إلى تواجد حشرات قوية لا تبقى ولا تذر أي نبات أخضر إذا هاجمته أو داهمته .
إن مادة الـ د .د.ت تتسرب إلى جسم الانسان خلال الغذاء الذي يأتيه من النباتات والخضروات ويتركز هذا المبيد في الطبقات الدهنية بجسم الانسان الذي إذا حاول أن يتخلص منها أدت إلى التسمم بهذا المبيد ، وتتركز خطورة مادة الـ د .د.ت في بقائها بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن دون أن تتحلل ، ولهذا ازدادت الصيحات والنداءات في الآونة الأخيرة بضرورة عدم استعمال هذه المادة كمبيد .
إنه لمن المؤسف أن الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية ، ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية . إن ذلك لا يؤدي إلى تساقط الأوراق والأزهار والأعشاب فحسب ، بل يؤدي إلى تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة ، وذلك قد يؤدي إلى نوعين

من التلوث :

الأول : تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الآدمي المباشر للحبوب والثمار الملوثة .
الثاني : تلوث غير مباشر وهذا له صور شتى وطرق متعددة .
1. فهو إما أن يصاب الإنسان من جراء تناوله للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات إلى الطيور وتتراكم داخلها ويزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فإذا تناولها الإنسان كانت سماً بطيئاً ، يؤدي إلى الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساء نوعه .
2. وهو إما أن يصاب به نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات التي تتغذى على النباتات الملوثة .
3. كما يمكن أن يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة وامتصاص النبات لها ، ودخولها في بناء خلايا النبات نفسه .

ومن أشهر المبيدات الحشرية التي تضر بصحة الإنسان تلك المحتوية على مركبات الزئبق ولقد سمي المرض الناتج عن التسمم بالزئبق بمرض (الميناماتا) وذلك نسبة إلى منطقة خليج ( ميناماتا ) باليابان والتي ظهر فيها هذا المرض لأول مرة عام 1953م ، وذلك كنتيجة لتلوث المياه المستخدمة في ري الأراضي الزراعية بمخلفات تحتوي على مركبات الزئبق السامة الناتجة من أحد المصانع وحتى ولو كان بكميات صغيرة على جسم الإنسان حيث ترتخي العضلات وتتلف خلايا المخ وأعضاء الجسم الأخرى ، وتفقد العين بصرها ، وقد تؤدي إلى الموت كما تؤثر على الجنين في بطن أمه . فهل بعد هذا فساد ؟ إنه لمن المزعج أن دعاة التقدم والتطور يعتقدون أن استخدم المبيدات الكيمائية والحشرية تساعد على حماية النباتات من خطر الحشرات والفطريات التي تهاجمها . وأنها بذلك يزيدون الإنتاج ويصلحون في الأرض .
( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) .
الأسمدة الكيماوية :
من المعروف أن الأسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم إلى نوعين :
الأسمدة العضوية :
وهي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات والطيور والإنسان ، ومما هو معروف علمياً أن هذه الأسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .


الأسمدة غير العضوية :

وهي التي يصنعها الإنسان من مركبات كيميائية فإنها تؤدي إلى تلوث التربة بالرغم من أن الغرض منها هو زيادة إنتاج الأراضي الزراعية ، ولقد وجد المهتمون بالزراعة في بريطانيا أن زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الأخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الأسمدة الكيميائية يؤدي إلى تغطية التربة بطبقة لا مسامية أثناء سقوط الأمطار الغزيرة ، بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الأسمدة العضوية .
ونقول : في الوقت الذي فقد فيه المجاعات والأوبئة كثيراً من قسوتها وضراوتها في إرعاب البشرية نجد أن تلوث البيئة قد حل محل هذه الأوبئة ، وخطورة التلوث هو أنه من صنع الإنسان وأن آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته ، بحيث تؤدي في النهاية إلى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وإلى تغيير شكل الحياة على الأرض ، ومن الواجب علينا كمسلمين أن نحول منع ذلك بشتى الطرق الممكنة عملاً بقوله تعالى : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) المائدة 22 .

• بعض أساليب مكافحة تلوث الماء :

-التحول من استعمال الفحم إلى استعمال النفط .

لأن احتراق الفحم يسبب تلوثا يفوق ما ينجم عن احتراق النفط إلا أن اتخاذ مثل هذا الإجراء يهدد بإغلاق بعض الناجم وما يترتب علية من ارتفاع نسبة الأيدي العاطلة ومن ناحية أخرى فإنه يهدف إلى حماية البيئة من التلوث إلى حد كبير .
معالجة مياه المجاري بالمدن والقرى ومياه الصرف الصحي .
حيث إنه من الضروري معالجة مياه المجاري بالمدن وكذلك مياه الصرف الصحي قبل وصولها إلى المسطحات المائية وقد اتخذت خطوات متقدمة في هذا المجال في كثير من الدول المعنية ،إذ اتجه الاهتمام نحو معالجة مياه المصارف وإعادة استخدامها في ري الأراضي الزراعية وكذلك معالجة مياه المجاري بالمدن الكبرى واستخدامها في مشروعات الري .

-التخلص من النفط العائم :

يجب التخلص من النفط العائم بعد حوادث الناقلات بالحرق أو الشفط وتخزينه في السفن أعدت لهذا الغرض مع الحد من استخدام المواد الكيماوية تجنبا لإصابة الأحياء المائية والنباتية .
- الحد من التلوث مياه الصابورة :

ويمكن الحد من مياه الصابوره باتباع إحدى الطريقتين :

1- قبل شحن الخزانات بمياه الصابوره تغسل جيدا ويخزن الماء الملوث في خزان خاص ليفصل الماء عن النفط ببطء وقرب مواني الشحن يفرغ الماء المنفصل في البحر ويعبأ النفط الجديد فوق ترسبات السابقة .
2- بناء أحواض في موانئ التصدير تفرغ فيها مياه الصابوره حتى يتم تصفيتها تخليصا للنفط .
- محاولة دفن النفايات المشعة في بعض أراضي الصحاري :
إذا تحاول بعض الدول الصناعية دفن النفايات المشعة في بعض الصحاري ومثل هذه المحاولات إذا تمت فإنها تهدد خزانات المياه الجوفية بالتلوث وإلى تعريض السكان لمخاطر الإشعاع النووي .
- إدخال الأجهزة المضادة للتلوث في المصانع الجديدة :
وفي الدول المتقدمة تفرض الدول على أصحاب السيارات تركيب أجهزة تخفيف التلوث وتنتج مصانع حاليا سيارات

ركبت بها مثل هذه الأجهزة :

وذلك بالنسبة للتلوث النووي الناجم عن خلل مفاجئ في المفاعلات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية ففي بعض الدول طالبت الهيئات المسؤولة عن سلامة البيئة والشركات صاحبة المفاعلات بوضع خطة لإجلاء السكان في دائرة قطرها 10 أميال عند الضرورة وتنفيذ مثل هذا الإجراء يبدو صعبا لارتفاع التكاليف ،وتكتفي الدول بفرض غرامة كبيرة على الشركات المسؤولة في حالة عجزها عن تنفيذ الإجراء المطلوب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:37 am

يعتبر تلوث الماء من أوائل الموضوعات التي اهتم بها العلماء والمختصون بمجال التلوث ، وليس من الغريب إذن ( أن يكون حجم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع أكبر من حجم تلك التي تناولت باقي فروع التلوث .

ولعل السر في ذلك مرده إلى سببين :
الأول : أهمية الماء وضروريته ، فهو يدخل في كل العمليات البيولوجية والصناعية ، ولا يمكن لأي كائن حي –مهما كان شكله أو نوعه أو حجمه – أن يعيش بدونه ، فالكائنات الحية تحتاج إليه لكي تعيش ، والنباتات هي الأخرى تحتاج إليه لكي تنمو ، ( وقد أثبت علم الخلية أن الماء هو المكون الهام في تركيب مادة الخلية ، وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتً كان أم حيواناً ، وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء فهو إما وسط أو عامل مساعد أو داخل في التفاعل أو ناتج عنه ، وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها ) .
إن ذلك كله يتساوى مع الاية الكريمة التي تعلن بصراحة عن إبداع الخالق جل وعلا في جعل الماء ضرورياً لكل كائن حي ، قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء /30 .
الثاني : أن الماء يشغل أكبر حيز في الغلاف الحيوي ، وهو أكثر مادة منفردة موجودة به ، إذ تبلغ مسحة المسطح المائي حوالي 70.8% من مساحة الكرة الارضية ، مما دفع بعض العلماء إلى أن يطلقوا اسم ( الكرة المائية ) على الارض بدلا من من الكرة الأرضية . كما أن الماء يكون حوالي( 60-70% من أجسام الأحياء الراقية بما فيها الانسان ، كما يكون حوالي 90% من أجسام الاحياء الدنيا ) وبالتالي فإن تلوث الماء يؤدي إلى حدوث أضرار بالغة ذو أخطار جسيمة بالكائنات الحية ، ويخل بالتوازن البيئي الذي لن يكون له معنى ولن تكون له قيمة إذا ما فسدت خواص المكون الرئيسي له وهو الماء .
مصادر تلوث الماء:-
يتلوث الماء بكل مايفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والأبار والانهار والبحار والامطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة ، ومن أهم ملوثات الماء ما يلي :
1. مياه المطر الملوثه:-
تتلوث مياه الأمطار – خاصة في المناطق الصناعية لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء ، والتي من أشهرها أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب ، ومن الجدير بالذكر أن تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع ، وإلقاء كميات كبيرة من المخلفات والغازات والاتربة في الهواء أو الماء ، وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث ، وأنى لها هذا ؟
ولقد كان من فضل الله على عباده ورحمه ولطفه بهم أن يكون ماء المطر الذي يتساقط من السماء ، ينزل خالياً من الشوائب ، وأن يكون في غاية النقاء والصفاء والطهارة عند بدء تكوينه ، ويظل الماء طاهراً إلى أن يصل إلى سطح الارض ، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز مؤكداً ذلك قبل أن يتأكد منه العلم الحديث : ( وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) الفرقان 48.
وقال أيضا : ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ) الانفال 11
وإذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينه فإن دوام الحال من المحال ، هكذا قال الإنسان وهكذا هو يصنع ، لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبة والغازية التي نفثتها مداخن المصانع ومحركات الآلات والسيارات ، وهذه الملوثات تذوب مع مياه الأمطار وتتساقط مع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلك كماً جديداً من الملوثات إلى ذلك الموجود بالتربة ، ويمتص النبات هذه السموم في جميع أجزائه ، فإذا تناول الإنسان أو الحيوان هذه النباتات ادى ذلك الى التسمم ( ليذيقهم بعض الذي علموا لعلهم يرجعون ) الروم 41
كما أن سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والانهار والبحيرات يؤدي إلى تلوث هذه المسطحات وإلى تسمم الكائنات البحرية والأسماك الموجودة بها ، وينتقل السم إلى الانسان إذا تناول هذه الأسماك الملوثة ، كما تموت الطيور البحرية التي تعتمد في غذائها على الاسماك .
إنه انتحار شامل وبطيء يصنعه البعض من بني البشر ، والباقي في غفلة عما يحدث حوله ، حتى إذا وصل إليه تيار التلوث أفاق وانتبه ن ولكن بعد أن يكون قد فاته الأوان .
2. مياه المجاري:
وهي تتلوث بالصابون والمنظفات الصناعية وبعض أنواع البكتريا والميكروبات الضارة ، وعندما تنتقل مياه المجاري إلى الأنهار والبحيرات فإنها تؤدي إلى تلوثا هي الأخرى .
3. المخلفات الصناعية:-
وهي تشمل مخلفات المصانع الغذائية والكيمائية والألياف الصناعية والتي تؤدي إلى تلوث الماء بالدهون والبكتريا والدماء والاحماض والقلويات والأصباغ والنفط ومركبات البترول والكيماويات والأملاح السامة كأملاح الزئبق والزرنيخ ، وأملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم .
4. المفاعلات النووية:-
وهي تسبب تلوثً حرارياً للماء مما يؤثر تأثيراً ضاراً على البيئة وعلى حياتها ، مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية حياتها مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية الكائنات .


5. المبيدات الحشرية:

والتي ترش على المحاصيل الزراعية أو التي تستخدم في إزالة الأعشاب الضارة ، فينساب بعضها مع مياه الصرف المصارف ، كذلك تتلوث مياه الترع والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته ، ويؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والكائنات البحرية كما يؤدي إلى نفوق الماشية والحيوانات التي تشرب من مياه الترع والقنوات الملوثة بهذه المبيدات ، ولعل المأساة التي حدثت في العراق عامي 1971 –1972م أو ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق مما أدي إلى دخول حوالي 6000شخص إلى المستشفيات ، ومات منهم 500.

6. التلوث الناتج عن تسرب البترول إلى البحار المحيطات:

وهو إما نتيجة لحوادث غرق الناقلات التي تتكرر سنوياً ، وإما نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها وإلقاء مياه الغسل الملوثة في عرض البحر .
ومن أسباب تلوث مياه البحار أيضاً بزيت البترول تدفقه أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه ، كما حدث في شواطئ كاليفورنيااا بالولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الستينيات ، وتكون نتيجة لذلك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل على مياه المحيط الهادي ، وأدى ذلك إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الدرافيل والأسماك والكائنات البحرية نتيجة للتلوث .
3-تلوث الأرض :


يتلوث سطح الأرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع والمزارع والنوادي والمنازل والمطاع والشوارع ، كما يتلوث أيضاً من مخلفات المزارع كأعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها .

4-المبيدات الحشرية :

والتي من أشهرها مادة د .د.ت ، وبالرغم من أن هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ، إلا أنها ذات تأثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة ، والتي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ، وبالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ، وهذه طامه كبرى ، وخاصة إذا أضفناا إلى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات والتي تؤدي إلى تواجد حشرات قوية لا تبقى ولا تذر أي نبات أخضر إذا هاجمته أو داهمته .
إن مادة الـ د .د.ت تتسرب إلى جسم الانسان خلال الغذاء الذي يأتيه من النباتات والخضروات ويتركز هذا المبيد في الطبقات الدهنية بجسم الانسان الذي إذا حاول أن يتخلص منها أدت إلى التسمم بهذا المبيد ، وتتركز خطورة مادة الـ د .د.ت في بقائها بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن دون أن تتحلل ، ولهذا ازدادت الصيحات والنداءات في الآونة الأخيرة بضرورة عدم استعمال هذه المادة كمبيد .
إنه لمن المؤسف أن الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية ، ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية . إن ذلك لا يؤدي إلى تساقط الأوراق والأزهار والأعشاب فحسب ، بل يؤدي إلى تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة ، وذلك قد يؤدي إلى نوعين

من التلوث :

الأول : تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الآدمي المباشر للحبوب والثمار الملوثة .
الثاني : تلوث غير مباشر وهذا له صور شتى وطرق متعددة .
1. فهو إما أن يصاب الإنسان من جراء تناوله للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات إلى الطيور وتتراكم داخلها ويزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فإذا تناولها الإنسان كانت سماً بطيئاً ، يؤدي إلى الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساء نوعه .
2. وهو إما أن يصاب به نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات التي تتغذى على النباتات الملوثة .
3. كما يمكن أن يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة وامتصاص النبات لها ، ودخولها في بناء خلايا النبات نفسه .

ومن أشهر المبيدات الحشرية التي تضر بصحة الإنسان تلك المحتوية على مركبات الزئبق ولقد سمي المرض الناتج عن التسمم بالزئبق بمرض (الميناماتا) وذلك نسبة إلى منطقة خليج ( ميناماتا ) باليابان والتي ظهر فيها هذا المرض لأول مرة عام 1953م ، وذلك كنتيجة لتلوث المياه المستخدمة في ري الأراضي الزراعية بمخلفات تحتوي على مركبات الزئبق السامة الناتجة من أحد المصانع وحتى ولو كان بكميات صغيرة على جسم الإنسان حيث ترتخي العضلات وتتلف خلايا المخ وأعضاء الجسم الأخرى ، وتفقد العين بصرها ، وقد تؤدي إلى الموت كما تؤثر على الجنين في بطن أمه . فهل بعد هذا فساد ؟ إنه لمن المزعج أن دعاة التقدم والتطور يعتقدون أن استخدم المبيدات الكيمائية والحشرية تساعد على حماية النباتات من خطر الحشرات والفطريات التي تهاجمها . وأنها بذلك يزيدون الإنتاج ويصلحون في الأرض .
( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) .
الأسمدة الكيماوية :
من المعروف أن الأسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم إلى نوعين :
الأسمدة العضوية :
وهي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات والطيور والإنسان ، ومما هو معروف علمياً أن هذه الأسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .


الأسمدة غير العضوية :

وهي التي يصنعها الإنسان من مركبات كيميائية فإنها تؤدي إلى تلوث التربة بالرغم من أن الغرض منها هو زيادة إنتاج الأراضي الزراعية ، ولقد وجد المهتمون بالزراعة في بريطانيا أن زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الأخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الأسمدة الكيميائية يؤدي إلى تغطية التربة بطبقة لا مسامية أثناء سقوط الأمطار الغزيرة ، بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الأسمدة العضوية .
ونقول : في الوقت الذي فقد فيه المجاعات والأوبئة كثيراً من قسوتها وضراوتها في إرعاب البشرية نجد أن تلوث البيئة قد حل محل هذه الأوبئة ، وخطورة التلوث هو أنه من صنع الإنسان وأن آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته ، بحيث تؤدي في النهاية إلى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وإلى تغيير شكل الحياة على الأرض ، ومن الواجب علينا كمسلمين أن نحول منع ذلك بشتى الطرق الممكنة عملاً بقوله تعالى : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) المائدة 22 .

• بعض أساليب مكافحة تلوث الماء :

-التحول من استعمال الفحم إلى استعمال النفط .

لأن احتراق الفحم يسبب تلوثا يفوق ما ينجم عن احتراق النفط إلا أن اتخاذ مثل هذا الإجراء يهدد بإغلاق بعض الناجم وما يترتب علية من ارتفاع نسبة الأيدي العاطلة ومن ناحية أخرى فإنه يهدف إلى حماية البيئة من التلوث إلى حد كبير .
معالجة مياه المجاري بالمدن والقرى ومياه الصرف الصحي .
حيث إنه من الضروري معالجة مياه المجاري بالمدن وكذلك مياه الصرف الصحي قبل وصولها إلى المسطحات المائية وقد اتخذت خطوات متقدمة في هذا المجال في كثير من الدول المعنية ،إذ اتجه الاهتمام نحو معالجة مياه المصارف وإعادة استخدامها في ري الأراضي الزراعية وكذلك معالجة مياه المجاري بالمدن الكبرى واستخدامها في مشروعات الري .

-التخلص من النفط العائم :

يجب التخلص من النفط العائم بعد حوادث الناقلات بالحرق أو الشفط وتخزينه في السفن أعدت لهذا الغرض مع الحد من استخدام المواد الكيماوية تجنبا لإصابة الأحياء المائية والنباتية .
- الحد من التلوث مياه الصابورة :

ويمكن الحد من مياه الصابوره باتباع إحدى الطريقتين :

1- قبل شحن الخزانات بمياه الصابوره تغسل جيدا ويخزن الماء الملوث في خزان خاص ليفصل الماء عن النفط ببطء وقرب مواني الشحن يفرغ الماء المنفصل في البحر ويعبأ النفط الجديد فوق ترسبات السابقة .
2- بناء أحواض في موانئ التصدير تفرغ فيها مياه الصابوره حتى يتم تصفيتها تخليصا للنفط .
- محاولة دفن النفايات المشعة في بعض أراضي الصحاري :
إذا تحاول بعض الدول الصناعية دفن النفايات المشعة في بعض الصحاري ومثل هذه المحاولات إذا تمت فإنها تهدد خزانات المياه الجوفية بالتلوث وإلى تعريض السكان لمخاطر الإشعاع النووي .
- إدخال الأجهزة المضادة للتلوث في المصانع الجديدة :
وفي الدول المتقدمة تفرض الدول على أصحاب السيارات تركيب أجهزة تخفيف التلوث وتنتج مصانع حاليا سيارات

ركبت بها مثل هذه الأجهزة :

وذلك بالنسبة للتلوث النووي الناجم عن خلل مفاجئ في المفاعلات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية ففي بعض الدول طالبت الهيئات المسؤولة عن سلامة البيئة والشركات صاحبة المفاعلات بوضع خطة لإجلاء السكان في دائرة قطرها 10 أميال عند الضرورة وتنفيذ مثل هذا الإجراء يبدو صعبا لارتفاع التكاليف ،وتكتفي الدول بفرض غرامة كبيرة على الشركات المسؤولة في حالة عجزها عن تنفيذ الإجراء المطلوب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:38 am

حظيت الدراسات المعنية بتلوث المياه العذبة، والمياه الجوفية على وجع الخصوص، باهتمام كبير من جانب العلماء المتخصصين في مجال حماية البيئة.


ويقصد بتلوث المياه حدوث تلف أو فساد لنوعية المياه على نحو يؤدي إلى حدوث خلل في نظامها بصورة أو أخرى بما يقلل من قدرتها على أداء دورها الطبيعي، ويجعلها تفقد الكثير من قيمتها الاقتصادية وتتسبب في أضرر صحية وبيئية كثيرة عند استعمالها. ويتلوث الماء عن طريق العديد من المخلَّفات الإنسانية أو النباتية أو الحيوانية أو المعدنية أو الصناعية أو الكيماوية.



وقد ظلت الآبار الجوفية لعقود طويلة تشكل أهم مصادر المياه النقية البعيدة عن التلوث، نتيجة لما تقوم به التربة من ترشيح لمياهها، لكن هذا الاعتقاد بدأ يتغير الآن، ففي كثير من الحالات تكون الآبار المستخدمة قريبة من سطح الأرض، وهو ما يزيد من فرصة تعرضها للتلوث البيولوجي أو الكيميائي.



أمّا الآبار العميقة، وهي التي يزيد عمقها عن 40-50 قدماً، فتقل فرص التلوث فيها، لأن المياه تمر في هذه الحالة على طبقات مسامية نصف نفاذة، تعمل في على ترشيح المياه وتخليصها من معظم الشوائب.



غير أن الشواهد، التي تجمعت في السنوات القليلة الماضية، تكشف أن بعض المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية بدأت تجد طريقها إلى طبقات المياه الحاملة Aquifers في باطن الأرض. وتعد هذه المعلومات العلمية الحديثة في غاية الخطورة، إذ تشير الدلائل إلى تعرض المخزون الكبير للأرض من المياه العذبة إلى التلوث من مصادر عديدة، مثل الأنشطة الزراعية، حيث يؤدي استعمال الماء بالطرق القديمة، مثل الغمر أو الاستعمال المفرط للمياه، مع سوء استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة، إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن والنترات في المياه الجوفية وبصفة خاصة إذا لم تتوافر أنظمة الصرف الزراعي الحديثة.



كما أن استخدام الآبار لحقن النفايات الصناعية والإشعاعية، في الطبقات الجوفية العميقة الحاملة للمياه المالحة قد يؤدي إلى تسرب هذه النفايات إلى الطبقات العليا الحاملة للمياه العذبة عن طريق الأنابيب غير المحكمة، أو عن طريق سريانها في اتجاه الطبقات الحاملة للمياه العذبة، من خلال تصدع الطبقات غير المنفذة..



وتعد بيارات الصرف من أهم مصدر تلوث المياه الجوفية، وهذه البيارات عبارة عن حفر وحجرات تُبنى في القرى والمدن التي لا تتوافر فيها أنظمة صرف صحي كوسيلة للتخلص من الفضلات والمياه المستعملة. واستخدام هذه البيارات يؤدي في كثير من الأحيان إلى تسرب ما تحمله من بكتريا ومواد عضوية إلى الطبقات الحاملة وتلويث المياه الجوفية.



وأحياناً يحدث تداخل بين المياه الجوفية العذبة والمياه المالحة، وذلك في الآبار القريبة من البحار المالحة، بسبب الضخ والاستخدام المفرط للمياه العذبة، الذي يؤدي إلى تسرب المياه المالحة من البحر في اتجاه الطبقات الحاملة، واختلاطها بالمياه العذبة. ونتيجة لذلك، تصبح هذه المياه غير صالحة للشرب أو الزراعة.



كذلك فإن تلوث المياه الجوفية قد يحدث نتيجة التخلص السطحي من النفايات، ويحدث هذا غالباً في البلاد الصناعية، حيث تدفن هذه البلاد نفاياتها الصناعية في برك تخزين سطحية.وعلى سبيل المثال، فإنه يتم التخلص من حوالي 400 مليون طن من النفايات الصلبة في الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً، عن طريق دفنها في أماكن مخصصة على سطح الأرض. كما يجري التخلص من حوالي 10 آلاف مليون جالون من النفايات السائلة عن طريق وضعها في برك تخزين سطحية.



وقد يؤدي عدم إحكام عزل هذه البرك إلى تسرب هذه النفايات إلى الطبقات الحاملة للمياه العذبة، حيث يشكل نحو 10% من هذه النفايات خطورة حقيقية على صحة الإنسان والبيئة.


وبسبب زيادة كمية ونوعية الملوثات التي تتعرض لها التربة، فقد أصبحت معظم المياه الجوفية تتطلب عمليات معالجة فيزيائية وكيميائية متقدمة وباهظة التكاليف، تختلف كثيراً عن المعالجة التقليدية لمياه الأنهار والآبار النقية، والتي تتم بإضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها إلى شبكة التوزيع، إذ تحتاج غالبية المياه الجوفية إلى معالجة لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمنجنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام عملية التهوية. أما إزالة المعادن كالحديد والمنجنيز فتتم بكفاءة عبر عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم.



وأهم عملية في معالجة المياه الجوفية تتمثل في إزالة عسر المياه Water Softening، نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى، فضلاً عما يسببه من رواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه. وتتم هذه العملية بإزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي، وذلك بإضافة الجير المطفأ (هيدروكسيد الكالسيوم) إلى الماء بكميات محدودة.



كما تستخدم عملية الترسيب لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية، وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية، حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .كما يتم ترشيح المياه الجوفية لإزالة المواد العالقة، وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب المياه إلى باطن الأرض، ولذلك تكون نسبة العكر قليلة جداً في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية.



وإزالة المواد العالقة من مياه الشرب عملية ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية، ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكات التوزيع من الناحية الأخرى. فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المواد المطهرة، كما أنها قد تتفاعل كيمائياً مع المواد المطهرة، وقد تتفاعل كيمائياً مع هذه المواد مما يقلل من فاعليتها في القضاء على الأحياء الدقيقة، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.



وتشتمل معالجة المياه الجوفية أيضاً على عملية تطهير لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة (التسخين)، أو الأشعة فوق البنفسجية، أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان. وتعد طريقة التسخين إلى درجة الغليان من أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولا تزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة، لكنها غير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيرة. أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقاً مكلفة.



وقد شهدت الآونة الأخيرة تغيرات جذرية في تقنيات معالجة المياه الجوفية، ترجع في كثير من الأحوال إلى النقص الشديد الذي تعانيه كثير من دول العالم في المياه الصالحة للشرب أو نتيجة لزيادة تلوث مصادر المياه كما هو الحال في أكثر الدول الصناعية.



وأدت هذه العوامل إلى البحث عن مصادر جديدة للمياه، تحتاج بطبيعة الحال إلى تقنيات معالجة متقدمة بالإضافة إلى المعالجة التقليدية. ولذلك لجأت كثير من الدول إلى تحلية بعض مصادر المياه الجوفية المالحة، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليف مثل عمليات التقطير الومضي وعمليات التناضح العكسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:39 am

بحث عن تلوث الماء ، ظاهرة تلوث الماء ، اضرار تلوث الماء ،
اثار تلوث المياه ، مصادر تلوث الماء ، مقال عن تلوث الماء

**********************************

تلوث الماء

***************************

* تعريف الماء:

الماء هو ذلك المركب الكيميائي السائل الشفاف الذي يتركب من ذرتين هيدروجين وذرة أكسجين، ورمزه الكيميائي: (H2O)

يحتل الماء 71% من مساحة الكرة الأرضية، ومتواجد بالصور التالية: المحيطات، الأنهار، البحار، المياه الجوفية، مياه الأمطار، الثلوج، كما يتواجد فى الخلية الحية بنسبة 50-60%، وفى عالم النبات والحيوان أيضاًُ ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد وإنما يمتد وجود الماء إلى العالم الخارجي (خارج نطاق الكرة الأرضية) فى الغلاف الجوى حيث يكون على صورة بخار ماء.

- تعريف الماء.
- تلوث الماء العذب.
- تلوث الماء المالح.
- أسباب أخرى للتلوث.
- علاج تلوث الماء.
- أنواع التلوث الأخرى.
وأغراض استخدام الماء متعددة:
فالماء للتبريد
..... لأعمال الطهي
..... لتوليد الطاقة الكهربائية
..... لتربية أسماك الزينة
..... لسقاية النبات وشرب الحيوانات
..... ولأغراض الصناعة
الماء هام للإنسان:
..... للحفاظ على درجة حرارة الجسم
..... للتخلص من الفضلات
.... لعملية الهضم
..... نقل المواد ما بين الخلايا
..... لإذابة الأملاح والسكريات والبروتينات
..... وهام لأجهزة الجسم من قلب وكلى ودم أيضاً

وهناك درجات لجودة المياه من حيث الاستخدام:
- مياه نقية تًُستخدم لأي غرض من الأغراض بدون خوف.
2- مياه مالحة مثل مياه البحار والمحيطات.
- مياه مجارى لا تخضع لأية عمليات تنقية أو معالجة وبالتالي
لا يصلح استخدامها لأي غرض من أغراض الحياة البشرية.
4- مياه مجارى مطهرة تمر بعمليات تنقية عديدة.


* تلوث الماء:
- أولاً تلوث المياه العذبة.
- ثانياً تلوث البيئة البحرية.

أولآ تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان:
- ما هي العناصر التي تسبب تلوث المياه العذبة؟
المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها. ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث مثل هذه الظاهرة:
1- استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة.
2- قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته:
مياه الصرف الصحي هي مياه المجارى، وهى مياه تحتوى على أنواع من الجراثيم والبكتريا الضارة نتيجة للمخلفات التي تُلقى فيها ولا تُحلل بيولوجياً ما يؤدى إلى انتقالها إلى مياه الأنهار والبحيرات.
ومن أكثر المصادر التي تتسبب فى تلويث مياه المجارى المائية هي مخلفات المصانع السائلة الناتجة من الصناعات التحويلية: توليد الكهرباء، المهمات الكهربائية وغير الكهربائية، الحديد والصلب، المنتجات الأسمنتية، الزجاج، منتجات البلاستيك، المنتجات الكيميائية، الصابون والمنظفات، الدهانات، ورق كرتون، الجلود والصباغة، الغزل والنسيج، المواد الغذائية، تكرير البترول.
ويؤدى تخلص المصانع من مخلفاتها السائلة بدون معالجة فى مياه المصارف الزراعية والترع إلى الأضرار التالية:
1- تفقد المياه حيويتها بدرجة تصل إلى انعدام الأكسجين الذائب بها، الأمر الذي يؤدى إلى تدهور بيئة تكاثر الأحياء الدقيقة التي تقوم بعمليات التمثيل للمواد العضوية الخارجة مع المخلفات الصناعية. حيث يأتى الأكسجين الحيوى كمعيار لتدهور المياه ودرجة تلوثها العضوى من كمية الأكسجين الحيوى أثناء عملية أكسدة المواد العضوية بالمياه، ومن ثَّم تنشط البكتريا اللاهوائية فى ظل انعدام الأكسجين الحيوى فيحدث التخمر بل وتتعفن المياه.
2- تكتسب المياه مقومات البيئة الخصبة لتكاثر الأحياء الميكروبية، التى قد تؤدى إلى نقل الميكروبات المعوية المعدية فى حالة وصولها إلى طعام الإنسان سواء بطريق مباشر أو بطريق غير مباشر.
3- تظهر التفاعلات والتخمرات اللاهوائية والغازات المختزلة مثل كبرتيتد الأيدروجين برائحته الكريهة، والميثان وغيرها من الغازات السامة أو القابلة للاشتعال.
4- تتكون طبقة كثيفة من الشحوم فوق مياه المصارف مما يحجب رؤية جريان المياه.
5- تسرب المواد الملوثة والمعادن الثقيلة إلى المياه الجوفية، التى تعتبر مصدراً هاماً من مصادر مياه الشرب للكثير.
6- كما أن المخلفات السائلة تتحرك داخل مسام
التربة وخاصة فى حالة الأصباغ الخاصة بعمليات الغزل والنسيج.

3- التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها،
وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي. وخاصة الفضلات الصلبة والتى تتمثل فى التالى:
أولاً المخلفات غير العضوية:
أ- صهر المعادن الأساسية وتكريرها: رمل مسابك محروق، خبث أفران، كسر طوب حرارى، وأكاسيد الدرفلة.
ب- المنتجات المعدنية: أسلاك نحاس وألومنيوم وورق، بقايا نحاس وصلب.
ج- المنتجات الكيميائية: أكاسيد كروم وكالسيوم وكربونات صوديوم.
ثانياً مخلفات عضوية:
أ- الغزل والنسيج: بقايا مواد خام وغزل ومنسوجات.
ب- الورق: قش وورق لم يتم طحنه وشوائب ورق قمامة.
ج- الأخشاب: نشارة وفضلات وبقايا جذوع الأخشاب.
د- المنتجات الكيماوية: بقايا مطاط وفضلات خراطيم وسيور وجوانات،
بقايا بلاستيك من عملية تصنيع الأدوات المنزلية والعبوات المختلفة وألواح الفورمايكا.
هـ- المواد الغذائية: بقايا الحبوب، الفحم النباتى ... الخ.

أما بالنسبة للمياه الجوفية، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية.

- آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان:
أبسط شئ أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته
بالأمراض المعوية ومنها:
1- الكوليرا .. المزيد عن مرض الكوليرا
2- التيفود .. المزيد عن مرض التيفود
3- الدوسنتاريا بكافة أنواعها.
4- الالتهاب الكبدي الوبائي.
5- الملاريا.
6- البلهارسيا.
7- أمراض الكبد.
8- حالات تسمم.

9- كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض،
وإنما يمتد ليشمل الحياة فى مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية (قائمة البيئة بموقع فيدو) لأن هذه النباتات تحجب ضوء الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال.


ثانياً تلوث البيئة البحرية وأثره:
- مصادر التلوث:
1- إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات:
التلوث من نشاط النقل البحري، ويرتبط التلوث هنا بالنفط ومشتقاته المتميزة بالانتشار السريع الذي يصل لمسافة تبعد (700) كيلومتر عن منطقة تسربه. ويكون هذا النوع من التلوث منتشر فى البحار حيث يتواجد نشاط النقل البحري سواء من خلال حوادث ناقلات البترول وتحطمها أو من خلال محاولات التنقيب والكشف عن البترول، أو لإلقاء بعض الناقلات المارة لبعض المخلفات والنفايات البترولية.
ولا تتلوث مياه البحر من قبل ناقلات البترول فقط وإنما هناك ملوثات من مصادر أخرى مثل مخلفات الصرف الزراعي التي تصبها النهار، بقايا المبيدات الحشرية، ونفايات المصانع التي تُلقى فيها.

2- أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي.

- الآثار المترتبة على التلوث البحري:
1- تسبب أمراضاًً عديدة للإنسان:
- الالتهاب الكبدي الوبائي.
- الكوليرا.
- الإصابة بالنزلات المعوية .. المزيد عن تقديم الإسعافات الأولية للنزلات المعوية
- التهابات الجلد.

2- تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى:
- الإضرار بالثروة السمكية.
- هجرة طيور كثيرة نافعة.
- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً وبيئة لها.


* أسباب أخرى لتلوث الماء:
- مياه الأمطار:

ينزل ماء المطر من السماء خالياً من الشوائب، وفى رحلته للوصول إلى سطح الأرض تعلق به الملوثات الموجودة فى الهواء والتي منها: أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب. وهذا بالطبع ناتج من الملوثات الصلبة والغازية التي تنتج من المصانع ومحركات الآلات والسيارات. كل هذه الملوثات مجتمعة مع بعضها تذوب فى مياه الأمطار لتشكل عنصراً آخراً ليس فقط لتلوث المياه وإنما لتلوث التربة (تلوث البيئة على موقع فيدو) أيضاً فماذا عن ظاهرة المطر الحمض التى قدمتها صفحات موقع فيدو حيث يمتص النبات السموم التي تصل للتربة من مياه الأمطار الملوثة ويختزنها لكي يتناولها الإنسان والحيوان بعد ذلك وتؤدى إلى تسممهم.
كما تتعرض مياه الأمطار الملوثة الكائنات البحرية إلى التلوث لسقوط الأمطار فوق اليابس وفوق المسطحات المائية، ودورة جديدة من تناول الإنسان للسموم عن طريق الأسماك الملوثة .. أى أنها حلقة مفرغة لا يمكن أن نجد لها بداية أو نهاية.

- مياه الشرب والمحتوى المعدني وغير المعدني بها:
ما هي المعادن الثقيلة وما هي أضرارها على صحة الإنسان؟
1- الزئبق: إذا زاد تركيز الزئبق بمياه الشرب عن 2 ملجم/لتر يطلق على الماء أنه ملوثاً بالزئبق، ويحدث التسمم للإنسان من مادة الزئبق إذا زادت تركيزاته بالجسم عن (80) ملجم.
ومن أعراض التسمم بالزئبق:
- تنميل فى الأطراف والشفاه واللسان.
- ضعف التحكم فى الحركة.
- الإصابة بالعمى.
- تأثر الجهاز العصبي.
- تغير فى الجينات وولادة أطفال مصابون بالشلل.
2- الفلور: مادة مستخدمة فى تنقية مياه الشرب، والمعدلات المسموح بها هي 1 ملجم/لتر. وتتميز هذه المادة أنها مفيدة لأسنان الإنسان حيث تمنع من تسوسها (تسوس الأسنان على صفحات فيدو) لكن إذا زادت عن الكم المسموح به للزيادة (أي أن تكون بتركيز 1.5 ملجم/لتر) يؤدى إلى ظهور البقع البنية أو تفتت الأسنان.
3- الكلور: مادة كيميائية أيضاً مستخدمة فى تطهير مياه الشرب، وزيادة نسب الكلور فى الماء يؤدى إلى تفاعل المركبات العضوية فى الماء مع الكلور مكونة مركبات أخرى تزيد معها احتمالات الإٌصابة بأمراض السرطانات
4- الرصاص: النسبة المسموح بها من هذا المعدن فى مياه الشرب هي 0.1 ملجم/لتر، وإذا زادت هذه النسبة يحدث التسمم بالرصاص، ويأتي تلوث مياه الشرب بالرصاص من أنابيب التوصيل المنزلية.
أعراض التسمم بالرصاص:
- آلام فى الجهاز الهضمي مصاحباً بقيء.
- تشنجات فى الجهاز العصبي قد يؤدى إلى حدوث شلل بالأطراف.
- الصرع.
- الغيبوبة .. المزيد
- تأثر اللثة بظهور خط أزرق مائلاً للسواد.
5- الزرنيخ: يصل إلى مياه الشرب من المبيدات الحشرية أو من فضلات المصانع، ويؤدى إلى إصابة الإنسان بسرطان الكبد أو بسرطان الرئة والموت السريع.
6- الكادميوم: النسبة المسموح بها فى الماء 1-10 ملجم/لتر، ويتسرب إلى مياه الشرب من المواسير المصنعة من البلاستك. زيادة الكادميوم عن الحد المسموح به يؤثر على كمية الكالسيوم ولإصابة الإنسان بلين العظام.
7- الحديد: زيادة الحديد يؤدى إلى عسر الهضم عند الإنسان، ويختلط بمياه الشرب من المواسير المعدنية.


- التلوث من محطات الطاقة:

تخرج حوالى 60% من الطاقة من محطات الطاقة على شكل حرارة، والتى تحتاج إلى تبريد لمنع ارتفاع درجة حرارة المحركات وشبكة الأنابيب. ومياه التبريد هذه مصدرها مياه البحار التى ترجع إليها ثانية بدرجات حرارة مرتفعة أكثر من 10-12 درجة مئوية، ودرجة حرارة الماء المرتفعة هذه تؤدى إلى قلة الأكسجين الذائب فى الماء.


- التلوث الإشعاعى:
هذا النوع من التلوث ينتج من استخدام المواد المشعة مثل اليورانيوم (U) والثوريوم (Th) وهى المواد الناتجة عن الأفران الذرية، وغيرها من المواد الصلبة الأخرى المشعة.

- المبيدات الحشرية

* بعض الحلول لعلاج تلوث الماء:
- سرعة معالجة مياه الصرف الصحى قبل وصولها للتربة أو للمسطحات المائية الأخرى، والتى يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى فى رى الأراضى الزراعية لكن بدون تلوث للتربة والنباتات التى يأكلها الإنسان والحيوان.
- التخلص من نشاط النقل البحرى، وما حدث من تسرب للبترول أو النفط فى مياه البحار من خلال الحرق أو الشفط.
- محاولة دفن النفايات المشعة فى بعض الصحارى المحددة، لأنها تتسرب وتهدد سلامة المياه الجوفية.
- فرض احتياطات على نطاق واسع من أجل المحافظة على سلامة المياه الجوفية كمصدر آمن من مصادر مياه الشرب، وذلك بمنع الزراعة أو البناء أو قيام أى نشاط صناعى قد يضر بسلامة المياه.
- محاولة إعادة تدوير بعض نفايات المصانع بدلاً من إلقائها فى المصارف ووصولها إلى المياه الجوفية بالمثل طالما لا يوجد ضرر من إعادة استخدامها مرة أخرى.
- التحليل الدورى الكيميائى والحيوى للماء بواسطة مختبرات متخصصة، لضمان المعايير التى تتحقق بها جودة المياه وعدم تلوثها.
- الحد من تلوث الهواء الذى يساهم فى تلوث مياه الأمطار، وتحولها إلى ماء حمضى يثير الكثير من المشاكل المتداخلة.
- والخطوة الجادة الحقيقية هو توافر الوعى البشرى الذى يؤمن بضرورة محافظته على المياه من التلوث التى هى إكسير الحياة .. وغيرها من الحلول الأخرى الفعالة


* أنواع التلوث الأخرى:
- تلوث الهواء: نقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة الإنسان فى المقام الأول ومن ثَّم البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء إلى قسمين ... المزيد

- التلوث بالنفايات: من أنواع التلوث البيئى التلوث بالنفايات والتى تشتمل على: القمامة - النفايا الإشعاعية ... المزيد

- التلوث البصرى: هو تشويه لأي منظر تقع عليه عين الإنسان يحس عند النظر إليه بعدم ارتياح نفسي، ويمكننا وصفه أيضاًً بأنه نوعاًً من أنواع انعدام التذوق الفني، أو اختفاء الصورة الجمالية لكل شئ يحيط بنا من أبنية ... إلي طرقات ... أو أرصفة ... المزيد

- تلوث الماء: يشتمل تلوث المياه على أولاً تلوث المياه العذبة، ثانياً تلوث البيئة البحرية ... المزيد

- التلوث السمعى: يرتبط التلوث السمعى أو الضوضاء ارتباطاً وثيقاًً بالحضر وأكثر الأماكن تقدماًً وخاصة الأماكن الصناعية للتوسع في استخدام الآلات ووسائل التكنولوجيا الحديثة ... المزيد

- تلوث التربة (اليابس): إن التربة التي تعتبر مصدراً للخير والثمار، من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها فى هذه البيئة. فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها فهي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته، وينتج عن عدم الوعي والإدراك لهذه الحقيقة إهماله لها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:41 am

مقدمة
تلوث الماء Water pollution
الماء عنصر أساسي لجميع الكائنات الحية وعنه قال تعالي ( وجعلنا من الماء كل شيء حي) سورة الأنبياء. وتغطي المياه حوالي 71 / من الأرض, وتكون حوالي 65 / من جسم الإنسان, 70/ من الخضروات, وحوالي 90 / من الفواكه.

الماء مذيب جيد لكثير من المواد و حتي بعض المواد التي لا تذوب فيه تشكل معلقات غروية تشبه المحاليل.وينزل الماء علي هيئة أمطار أو ثلج snow بصورة نقية خالية تقريبا من الجراثيم أو الملوثات الأخرى ,لكن نتيجة للتطور الصناعي الكبير يتعرض لكثير من الملوثات مما يجعله غير صالح للشرب . ومن أمثلة التلوث الأمطار الحمضية وكذلك مخلفات الصرف الصحي والصناعي والزراعي.

كان الناس في الماضي يلقون المخلفات والفضلات في مياه الأنهار والمحيطات ظنا منهم إنها تنقي نفسها ففي مابين عام 1849 و 1853 انتشر وباء الكوليرا في لندن بسبب تلوث مياه نهر التايمز وقد أدي إلي وفاة عدد كبير من سكان لندن وما جاورها. وتكررت نفس المأساة في مدن أوربية أخري كما انتشر في بعض المدن الأمريكية وباء التيفود في الفترة نفسها.

وكذلك ظهر تلوث مياه البحار والأنهار و المياه الجوفية بالمواد البترولية والمواد المشعة والمعادن الثقيلة وغيرها. ويشكل التلوث بالمواد البترولية خطرا علي المياه حيث يكون طبقة رقيقة فوق سطح الماء تمنع إختراق الهواء وثاني اوكسيد الكربون والضوء إلي الماء وبذلك تصبح الحياة المائية شبه مستحيلة. ويدوم الهيدروكربون الناتج من تلوث البترول طويلا في الماء ولا يتجزأ بالبكتريا ويتراكم في قاع البحر. ويحتوي البترول علي مواد مسرطنة carcinogenic مثل بنزوبيرين benzopyrene الذي يوجد بنسبة عالية في نفط الخليج وليبيا ويؤثر علي النباتات والحيوانات التي تتغذي عليها.

وهناك مواد كيماوية أخري تسبب تلوث المياه مثل المبيدات D.D.T وأيضا المعادن الثقيلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:41 am

من طرق تنقية المياه:

أ- التخزين Storage: ويؤدي إلى نقص المواد العضوية عليها الميكروبات، فضلًا عن ترسيب الميكروبات مع المواد العالقة، إلا أن لهذه الطريقة عدة عيوب منها أن تساعد على توالد البعوض والطحالب واحتياجها إلى مساحات كبيرة مما يحد من استعمالها.

ب - ترسيب Sedimentation : وقد يكون هذا الترسيب الطبيعي الذي يتوقف على حجم الذرات ووزنها وشكلها وسرعة الماء ودرجة حرارته أو يكون بالترسيب الكيماوي وذلك بإضافة مادة الشب التي تكون في الماء راسبًا هلاميًا به المواد العالقة من طمي وميكروبات.

ج – الترشيح Filttration: ويعمل على حجز المواد الدقيقة والبكتريا فتتخلص المياه منها ويتم ذلك أما خلال طبقات من الرمل أو مواد مسامية أخرى ويستخدم أنواع مختلفة من المرشحات منها المرشحات البطيئة والمرشحات السريعة ومرشحات الضغط.

د- التطهير Disinfection: ذلك لضمان سلامة المياه من الناحية الصحية ويتم هذا باستخدام مواد كيماوية أهمها غاز الكلور أو الكلورامين أو الجير الملكور أو مواد طبيعية مثل الأشعة فوق البنفسجية أو غاز الأوزون أو الفضه المتأينة أو بغلي الماء في حالة عدم وجود طريقة أخرى.
العودة للأعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:42 am

عنصر الكيميائي الطريقة
مياه
الأس الهيدروجيني - الطريقة الكهروقياسية
الإيصالية الكهربائية - الطريقة المخبرية
جهد التأكسد/ الإختزال - فحص جهد التأكسد/ الاختزال في المياه النظيفة
درجة الحرارة - الطريقة المخبرية والميدانية
الكلور الحر المتبقي - طريقة (ن، ن – ثنائي الإيثيل – بارا – فينيلين ثنائي الأمين) اللونية
كبريتيد الهيدروجين - طريقة المثلين الازرق
اللون - طريقة المقارنة البصرية
العكارة - الطريقة النيفيليو قياسية
المواد التي تتفاعل مع صبغة الميثلين الزرقاء (المنظفات الصناعية الأيونية السالبة) - المنظفات الايونية السالبة على شكل المواد الفعالة مع صبغة الإيثيلين الأزرق
ثاني أوكسيد الكربون - طريقة المعايرة لثاني أكسيد الكربون الحر
الكربونات /البيكربونات - طريقة المعايرة
الحامضية - طريقة المعايرة
القاعدية - طريقة المعايرة
الأكسجين المذاب - طريقة القطب الغشائي
مياه
الأكسجين المذاب ( بالمعايرة) - تعديل النتريد (بطريقة ونكلر)
المواد الصلبة الذائبة الكلية - المواد الصلبة الذائبة الكلية المجففة على 180° م
المواد الصلبة المتطايرة والثابتة - المواد الصلبة المتطايرة والثابتة والمشعلة على 550° م
الصوديوم - طريقة مطيافية اللهب الانبعاثية
البوتاسيوم - طريقة مطيافية اللهب الانبعاثية
الكالسيوم - طريقة المعايرة بواسطة إيثيلين ثنائي أمين ثلاثي حمض الأسيتيك
المغنيسيوم - طريقة الحساب
العسر الكلي - طريقة التسحيح بواسطة إثيلين ثنائي أمين الأسيتيك
قيمة البيرمنغات طرق فحص المياه - معدل استهلاك بيرمنغات البوتاسيوم
الكلوريد - الطريقة القياسية الجهدية
البروميد - طريقة الأيون كروماتوغرافي بالتثبيط الكيميائي لإيصالية الطور السائل
الكبريتات - طريقة الأيون كروماتوغرافي بالتثبيط الكيميائي لإيصالية الطور السائل
الكبريتيت - الطريقة القياسية اليودية -
النترات - طريقة الأيون كروماتوغرافي بالتثبيط الكيميائي لإيصالية الطور السائل
مياه
النتريت - الطريقة اللونية
الأمونيا - طريقة القطب الانتقائي
الفوسفات - طريقة حامض طريقة كلوريد القصدير
الفوسفور الكلي - طريقة حامض الفانيدوموليبدو فوسفوريك
- طريقة كلوريد القصدي
الفلوريد - طريقة القطب الانتقائي
الهاليدات الأكسجينية البرومات، الكلورات،الكلوريت – تحديد تراكيز الأيونات السالبة الغير عضوية في مياه الشرب باستخدام الأيون كروموتوغرافي
الكادميوم، كالسيوم، منغنيز، نيكل، فضة، خارصين، كوبلت، كروم، نحاس، حديد، ليثيوم، رصاص، مغنيسيوم - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام الهواء - الأستيلين
الألمنيوم، مولبيدنوم، فاناديدوم، بريليوم - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام الأسيتيلين – أكسيد النيتروجين
زئبق - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام البخار البارد
سيلينيوم، زرنيخ - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام وحدة تحرير الهيدرايد
العدد الكلي لعصيات القولون الكلية
- العدد الأكثر احتمالاً

- العدد بطريقة الترشيح الغشائي

طريقة قياس عصيات القولون الكلية بطريقة التخمر
- طريقة قياس عصيات القولون الكلية بطريقة الترشيح الغشائي
ممايزة أنواع بكتيرياعصيات القولون - ممايزة انواع البكتيريا القولونية
تعداد المكورات السبحية البرازية(العدد الأكثر احتمالاً) - طريقة الانابيب المتعددة
العدد البكتيري الكلي لعضويات التغذية
- طريقة الصب
- طريقة الفرش
- طريقة الترشيخ الغشائي
- طريقة صب الاطباق

- طريقة فرش الاطباق
- طريقة الترشيح الغشائي
الكشف وتعداد الزوائف الزنجارية - طريقة الترشيح الغشائي للزائفة الزنجارية
الكشف وتعداد البكتيريا المختزلة للكبريتات - تعداد واغناء وعزل بكتيريا الحديد والكبريت/ بكتيريا الكبريت
الكشف وتعداد البكتيريا المختزلة للكبريتيت
- طريقة الترشيخ الغشائي

- طريقة الاغناء في وسط سائل
- طريقة الترشيح الغشائي لكشف وتعداد ابواغ البكتيريا اللاهوائية المختزلة للكبريتيت (المطثيات)
لمواصفة الدولية ISO 6461/1 : 1986)) - طريقة الاغناء في وسط سائل لكشف وتعداد ابواغ البكتيريا اللاهوائية المختزلة للكبريتيت (المطثيات)
الكشف عن البكتيريا الممرضة
- السالمونيلا طرق عامة في العزل والتعرف على السالمونيلا
- الشيكيلا - طرق عامة في العزل والتعرف علىالشيكيلا
تعداد البكتيريا الشعاعية
(على الأطباق) - تعداد البكتيريا الشعاعية على الاطباق
الكشف عن الفطريات
- طريقة الصب - طريقة صب الاطباق
- طريقة الفرش - طريقة فرش الاطباق
- طريقة الترشيخ الغشائي - طريقة الترشيح الغشائي
مياه
اختبارات الكشف عن الطحالب
- تعداد الطحالب في المياه العادمة والسطحية - طرق عد للعوالق الهوائم النباتية- طرق العد الطرق
- تعداد الطحالب في مياه الشرب والمياه الجوفية طرق التركيز- الترشيح الغشائي
- التعرف على الطحالب - المفتاح في التعرف على طحالب المياه العذبة المتواجدة في مصادر المياه والمياه الملوثة
قياس تركيز الكلوروفيل "أ" (باستعمال الفلوروميتر) - كلوروفيل "أ" الطريقة الوميضية لحساب الكلوروفيل – أ "



( في الاختبارات الكيميائية والميكربيولوجية للمياه العادمة )
القيمة المقاسة المواصفات المتبعة/ مواصفات الفحص
المياه العادمة
الأس الهيدروجيني - الطريقة الكهروقياسية
الإيصالية الكهربائية - الطريقة المخبرية
جهد التأكسد/ الإختزال - فحص جهد التأكسد/ الاختزال في المياه النظيفة
درجة الحرارة - الطريقة المخبرية والميدانية
الكلور الحر المتبقي - طريقة (ن، ن – ثنائي الإيثيل – بارا – فينيلين ثنائي الأمين) اللونية
كبريتيد الهيدروجين - طريقة المثلين الازرق
اللون - طريقة المقارنة البصرية الطبعة العشرون، 1998
العكارة SM-2130 B - الطريقة النيفيليو قياسية - الطرق القياسية لفحص المياه والمياه العادمة، الطبعة العشرون، 1998
المواد التي تتفاعل مع صبغة الميثلين الزرقاء (المنظفات الصناعية الأيونية السالبة) - المنظفات الايونية السالبة على شكل المواد الفعالة مع صبغة الإيثيلين الأزرق
ثاني أوكسيد الكربون - طريقة المعايرة لثاني أكسيد الكربون الحر
الكربونات /البيكربونات - طريقة المعايرة
الحامضية - طريقة المعايرة
القاعدية - طريقة المعايرة
الأكسجين المذاب - طريقة القطب الغشائي
الأكسجين المذاب ( بالمعايرة) - تعديل النتريد (بطريقة ونكلر)
متطلب الأكسجين الكيميائي - طريقة المرجع المفتوح
متطلب الأكسجين الحيوكيميائي - فحص متطلب الأكسجين الحيوكيميائي(BOD ) - خمسة ايام
المواد الصلبة الذائبة الكلية - المواد الصلبة الذائبة الكلية المجففة على 180° م
المواد الصلبة المتطايرة والثابتة - المواد الصلبة المتطايرة والثابتة والمشعلة على 550° م
الصوديوم - طريقة مطيافية اللهب الانبعاثية
البوتاسيوم - طريقة مطيافية اللهب الانبعاثية
الكالسيوم - طريقة المعايرة بواسطة إيثيلين ثنائي أمين ثلاثي حمض الأسيتيك
المغنيسيوم - طريقة الحساب
البروميد - طريقة ايون كروماتوغرافي بالتثبيط الكيميائي لإيصالية الطور السائل
الزيوت، الدهون، الشحوم (بالطريقة الترسيبية) - الطريقة التجزيئية الترسيبية
لفينولات( الطريقة اللونية) - طريقة الاستخلاص بالكلورفورم
زئبق - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام البخار البارد
سيلينيوم، زرنيخ - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام وحدة تحرير الهيدرايد
الكشف عن بيوض الديدان الدائرية

- تعداد بيوض الديدان الدائرية في المياه العادمة الطرق المستخدمة في التعديد الكمي لبيوض الديدان الدائرية المدورة المعوية في المياه العادمة
- التعرف على بيوض الديدان الدائرية تشخيص الديدان المعوية بالفحص المجهري


( في الاختبارات الكيميائية والميكربيولوجية للمياه العادمة والحمأة، والتربة)
القيمة المقاسة المواصفات المتبعة/ مواصفات الفحص
المياه العادمة
الكبريتات - طريقة ايون كروماتوغرافي بالتثبيط الكيميائي لإيصالية الطور السائل
الكبريتيت - الطريقة القياسية اليودية
النترات - طريقة ايون كروماتوغرافي بالتثبيط الكيميائي لإيصالية الطور السائل
النتريت - الطريقة اللونية
الأمونيا - طريقة المعايرة
لنتروجين الكلي الكلدال طريقة كلدال للأحجام القليلة
الفوسفات - طريقة حامض الفانيدوموليبدو فوسفوريك، طريقة كلوريد القصدير
الفوسفور الكلي - طريقة حامض الفانيدوموليبدو فوسفوريك
- طريقة كلوريد القصدير
التانين واللجنين - الطريقة اللونية
الأحماض الدهنية المتطايرة (تحضير العينة) - الطريقة التقطيرية
الكادميوم، كالسيوم، منغنيز، نيكل، فضة، خارصين، كوبلت، كروم، نحاس، حديد، ليثيوم، رصاص، مغنيسيوم - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام الهواء - الأستيلين
الألمنيوم، مولبيدنوم، فاناديدوم، بريليوم - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام الأسيتيلين – أكسيد النيتروجين

( في الاختبارات الكيميائية والميكربيولوجية للحمأة والتربة )
القيمة المقاسة المواصفات المتبعة/ مواصفات الفحص
حمأة
الاس الهيدروجيني - الطريقة الكهروقياسية
درجة الحرارة - الطريقة المخبرية
بيوض الديدان الدائرية في الحمأة الطريقة المستخدمة في الكشف عن بيوض دودة الإسكارس في الحمأة
المواد الصلبة المتطايرة والثابتة - المواد الصلبة المتطايرة والثابتة المشعلة على 550°م -
الكادميوم، كالسيوم، منغنيز، نيكل، فضة، خارصين، كوبلت، كروم، نحاس، حديد، ليثيوم، رصاص، مغنيسيوم - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام الهواء - الأستيلين
الألمنيوم، مولبيدنوم، فاناديدوم، بريليوم - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام الأسيتيلين – أكسيد النيتروجين
التربة
الكادميوم، كالسيوم، منغنيز، نيكل، فضة، خارصين، كوبلت، كروم، نحاس، حديد، ليثيوم، رصاص، مغنيسيوم - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام الهواء - الأستيلين
الألمنيوم، مولبيدنوم، فاناديدوم، بريليوم - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام الأسيتيلين – أكسيد النيتروجين
زئبق - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام البخار البارد
سيلينيوم، زرنيخ - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام وحدة تحرير الهيدرايد

( في الاختبارات الكيميائية والميكربيولوجية للسمك، والأغذية، والمنظفات، والمطهرات ومواد التجميل )
القيمة المقاسة المواصفات المتبعة/ مواصفات الفحص
السمك
زئبق - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام البخار البارد
سيلينيوم، زرنيخ - طريقة جهاز المطياف الذري باستخدام وحدة تحرير الهيدرايد
الأغذية
التحليل الميكروبيولوجي للأغذية - التحليل الجرثومي
الكشف عن وتعداد بكتيريا المعويات في الغذاء - الكشف عن الجراثيم في الاغذية
المنظفات
تعداد البكتيريا الهوائية الكلي فحوصات الحدود الجرثومية - عدد البكتيريا الهوائية الكلي
تعداد الفطريات والخمائر الكلي - فحوصات الحدود الجرثومية - عدد الفطريات والخمائر الكلي
المطهرات
فحص المطهرات - فحص فعالية المطهرات ومضادات الانتان في القضاء على الجراثيم
مواد التجميل
تعداد البكتيريا الهوائية الكلي - فحوصات الحدود الجرثومية - عدد البكتيريا الهوائية الكلي
عداد الفطريات والخمائر الكلي - فحوصات الحدود الجرثومية - عدد الفطريات والخمائر الكلي


( في الاختبارات الكيميائية والميكربيولوجية لمحاليل الغسول )
القيمة المقاسة المواصفات المتبعة/ مواصفات الفحص
محاليل غسول
تعداد البكتيريا الهوائية الكلي - فحوصات الحدود الجرثومية - عدد البكتيريا الهوائية الكلي
تعداد الفطريات والخمائر الكلي فحوصات الحدود الجرثومية - عدد الفطريات والخمائر الكلي
العودة للأعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: تلوث المياه   الإثنين أبريل 23, 2012 3:43 am

Pollution is the introduction of contaminants into an environment that causes instability, disorder, harm or discomfort to the physical systems or living organisms they are in.[1] Pollution can take the form of chemical substances, or energy, such as noise, heat, or light energy. Pollutants, the elements of pollution, can be foreign substances or energies, or naturally occurring; when naturally occurring, they are considered contaminants when they exceed natural levels. Pollution is often classed as point source or nonpoint source pollution.
Prehistory
But gradually increasing populations and the proliferation of basic industrial processes saw the emergence of a civilization that began to have a much greater collective impact on its surroundings. It was to be expected that the beginnings of environmental awareness would occur in the more developed cultures, particularly in the densest urban centers. The first medium warranting official policy measures in the emerging western world would be the most basic: the air we breathe.

The earliest known writings concerned with pollution were Arabic medical treatises written between the 9th and 13th centuries, by physicians such as al-Kindi (Alkindus), Qusta ibn Luqa (Costa ben Luca), Muhammad ibn Zakarīya Rāzi (Rhazes), Ibn Al-Jazzar, al-Tamimi, al-Masihi, Ibn Sina (Avicenna), Ali ibn Ridwan, Ibn Jumay, Isaac Israeli ben Solomon, Abd-el-latif, Ibn al-Quff, and Ibn al-Nafis. Their works covered a number of subjects related to pollution such as air contamination, water contamination, soil contamination, solid waste mishandling, and environmental assessments of certain localities.[3]

King Edward I of England banned the burning of sea-coal by proclamation in London in 1272, after its smoke had become a problem.[4][5] But the fuel was so common in England that this earliest of names for it was acquired because it could be carted away from some shores by the wheelbarrow. Air pollution would continue to be a problem there, especially later during the industrial revolution, and extending into the recent past with the Great Smog of 1952. This same city also recorded one of the earlier extreme cases of water quality problems with the Great Stink on the Thames of 1858, which led to construction of the London sewerage system soon afterward.

It was the industrial revolution that gave birth to environmental pollution as we know it today. The emergence of great factories and consumption of immense quantities of coal and other fossil fuels gave rise to unprecedented air pollution and the large volume of industrial chemical discharges added to the growing load of untreated human waste. Chicago and Cincinnati were the first two American cities to enact laws ensuring cleaner air in 1881. Other cities followed around the country until early in the 20th century, when the short lived Office of Air Pollution was created under the Department of the Interior. Extreme smog events were experienced by the cities of Los Angeles and Donora, Pennsylvania in the late 1940s, serving as another public reminder.[6]

Modern awareness

Early Soviet poster, before the modern awareness: "The smoke of chimneys is the breath of Soviet Russia"

Pollution became a popular issue after WW2, when the aftermath of atomic warfare and testing made evident the perils of radioactive fallout. Then a conventional catastrophic event The Great Smog of 1952 in London killed at least 8000 people. This massive event prompted some of the first major modern environmental legislation, The Clean Air Act of 1956.

Pollution began to draw major public attention in the United States between the mid-1950s and early 1970s, when Congress passed the Noise Control Act, the Clean Air Act, the Clean Water Act and the National Environmental Policy Act.

Bad bouts of local pollution helped increase consciousness. PCB dumping in the Hudson River resulted in a ban by the EPA on consumption of its fish in 1974. Long-term dioxin contamination at Love Canal starting in 1947 became a national news story in 1978 and led to the Superfund legislation of 1980. Legal proceedings in the 1990s helped bring to light Chromium-6 releases in California--the champions of whose victims became famous. The pollution of industrial land gave rise to the name brownfield, a term now common in city planning. DDT was banned in most of the developed world after the publication of Rachel Carson's Silent Spring.

The development of nuclear science introduced radioactive contamination, which can remain lethally radioactive for hundreds of thousands of years. Lake Karachay, named by the Worldwatch Institute as the "most polluted spot" on earth, served as a disposal site for the Soviet Union thoroughout the 1950s and 1960s. Second place may go to the to the area of Chelyabinsk U.S.S.R. (see reference below) as the "Most polluted place on the planet".

Nuclear weapons continued to be tested in the Cold War, sometimes near inhabited areas, especially in the earlier s***es of their development. The toll on the worst-affected populations and the growth since then in understanding about the critical threat to human health posed by radioactivity has also been a prohibitive complication associated with nuclear power. Though extreme care is practiced in that industry, the potential for disaster suggested by incidents such as those at Three Mile Island and Chernobyl pose a lingering specter of public mistrust. One legacy of nuclear testing before most forms were banned has been significantly raised levels of background radiation.

International catastrophes such as the wreck of the Amoco Cadiz oil tanker off the coast of Brittany in 1978 and the Bhopal disaster in 1984 have demonstrated the universality of such events and the scale on which efforts to address them needed to engage. The borderless nature of atmosphere and oceans inevitably resulted in the implication of pollution on a planetary level with the issue of global warming. Most recently the term persistent organic pollutant (POP) has come to describe a group of chemicals such as PBDEs and PFCs among others. Though their effects remain somewhat less well understood owing to a lack of experimental data, they have been detected in various ecological habitats far removed from industrial activity such as the Arctic, demonstrating diffusion and bioaccumulation after only a relatively brief period of widespread use.

Growing evidence of local and global pollution and an increasingly informed public over time have given rise to environmentalism and the environmental movement, which generally seek to limit human impact on the environment.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تلوث المياه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بالإيجابيه نرتقي :: « ابْدَعَات εïз :: العِلم ||~-
انتقل الى: