منتدى خاص بالتفكير الإيجابي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصبر مفتاح الفرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: الصبر مفتاح الفرج   الإثنين أبريل 23, 2012 3:16 am

* الصبر عبادة واجبة على المسلم ..

- ومعناه: حبس النفس عن الجزع .. وحبس اللسان عن التشكي .. وحبس القلب عن السخط.

- وهو ضد الجزع كما جاء في كتاب الله قال تعالى: ( سواءٌ علينا أصبرنا أم جزعنا ).



* مصطلحات بمعنى الصبر:

- الصبر على شهوة القلب هو العفة.

- والصبر على فضول الدنيا فهو الزهد.

- والصبر على قدر من الدنيا فهو قناعة.

- والصبر على داعي الغضب في النفس فهو حلم.

- والصبر على داعي التسرع والاندفاع فهو وقار وثبات.

- والصبر على فضول الطعام فهو شرف نفس.



* أقسام الصبر:

- بدني ونفساني.

- أو اختياري وإجباري.

- أو مذموم ومحمود.



* ويمكن المزج بينهم كما يلي:

- بدني إجباري منه المذموم كالذي يتحمل عمله الشاق مع ضياع صلاته عن وقتها ، والمحمود كالذي يتحمل صيام رمضان في شدة الحر.

- بدنى اختياري منه المذموم كالذي يتحمل المشقة في السفر لقطع الطريق على المسافرين ، والمحمود كالذي يتحمل المشقة في صيام نافلة في الحر الشديد.

- نفساني إجباري وهو محمود وهو الصبر على قدر الله من الابتلاءات والمصائب فليس له من أمره حيلة ولكنه يمنع نفسه عن الجزع والتسخط.

- نفساني اختياري وهو محمود أيضا إلا أنه أرقى الأنواع حيث فيه حبس للنفس عن المعصية اختياريا حيث من الممكن أن يعصى ولكنه يمنع نفسه خوفا من الله لا يمنعه غير ذلك.



* أنواع الصبر:

- صبر على الطاعة.

- وصبر عن المعصية.

- وصبر على أقدار الله.



* قال لقمان يوصى ابنه كما جاء في القرآن قال تعالى: ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ).

* واستخرج العلماء أنواع الصبر من هذه الآية كما يلي:

- أقم الصلاة وأمر بالمعروف ( صبر على الطاعة ).

- وانهَ عن المنكر ( صبر عن المعصية ).

- واصبر على ما أصابك ( صبر على أقدار الله ).



* وبعض العلماء صنف الصبر كما يلي:

- صبر لله أي لا تبتغى إلا وجه الله فيه.

- صبر مع الله أي مع أوامر الله أي يقبل كل ما يرضى الله.

- وصبر بالله أي لتتيقن أن الصبر من الله وإن لم يصبره الله فلن يستطيع الصبر.



* والصبر لا يكون على المصائب فقط بل على النعم أيضا وهو بعدم الركون إليها والاغترار بها والمبالغة في استخدامها وأداء حق الله فيها.



* فوائد وثمار الصبر:

- مضاعفة الأجر والثواب , قال تعالى: ( إنما يوف الصابرون أجرهم بغير حساب ).

- تعليق الإمامة في الدين على الصبر , قال تعالى: ( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ).



- معية الله , قال تعالى: ( إن الله مع الصابرين ).

- صلاة الله ورحمته وهدايته , قال تعالى: ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وأنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ).



- توقف النصر على الصبر , قال صلى الله عليه وسلم: ( اعلم أن النصر مع الصبر و أن الفرج مع الكرب و أن مع العسر يسرا ) صحيح الألباني.

- محبة الله , قال تعالى: ( والله يحب الصابرين ).



- اجتماع خصال الخير في الصابر , قال تعالى: ( وما يلقاها إلا الذين صبروا ).



* والأمر فيه حديث طويل يمكنك الاستزادة من قراءة كتاب " عدة الصابرين " و" مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين " لإبن القيم رحمه الله.



محاضرة الصبر على الطاعة

للشيخ محمد صالح المنجد - بتصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: الصبر مفتاح الفرج   الإثنين أبريل 23, 2012 3:20 am

معنى الصبر:

الصبر في اللغة: هو حبس النفس عن الجزع. والتصبر: تكلف الصبر.
والتحقيق إن في الصبرالمعاني الثلاثة: المنع، الشدة ، والضم. وعكس الصبر الجزع.

ويعرف الغزالي الصبر بأنه: عبارة عن ثبات باعث الدين في مقاومة الهوى".
إن دافع الهوى قد يدفع الإنسان إلى التكاسل عن أداء الطاعات، أو إلى فعل المنهيات، أو إلى الضجر
والجزع عند الابتلاء، فيقاومه باعث الدين .

إذن الصبر هو حمل النفس على أداء الطاعات، وإجتناب المنهيات، وتقبل البلاء برضا وتسليم.

ثانياً: الصبر في القرآن الكريم:

وردت مادة (الصبر) في القرآن الكريم 103 مرات بصيغ مختلفة.
نذكر آيات قرآنيه عرضت الصبر:
1- أمر الله تعالى بالصبر فقال:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ " وقال تعالى:"وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ ".
2-بين أن الصبر من أخلاق الرسل: قال تعالى:"وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ".
3- أوضح أن الصابرين هم الذين ينتفعون بالآيات، ويدركون العبر: قال تعالى:"فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ".
4- الصبر من اسباب الفلاح: قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
5- الصبر من أهم عوامل النصر والمدد من الله: قال تعالى:" الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ".
6- ويجعل الله الصابرين أئمة في الدين : قال سبحانه وتعالى:"وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ".
7- ويخبر تعالى أنه يحبهم: قال سبحانه وتعالى:"وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ".
8- وذكر أنه معهم بحفظه وتأييده:قال تعالى:" وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ".
9-وبشرهم بالخير العام،وجمع لهم مالم يجمعه لغيرهم:
قال تعالى:"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ"
فجمع لهم الصبر والرحمة والهدى.
10- أما عن نتيجة الصبر يوم القيامة:فقد قال تعالى:" أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا ".
" إِنِّي جَزَيْتُهُمْ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمْ الْفَائِزُونَ "
" أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاماً".
"وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً "

ثالثاً: صبر الرسول صلى الله عليه وسلم:

1- صبر على الحرب الكلامية التي وجهها إليه المشركون بمجرد إخبارهم ببعثته وذلك ليصرفوا الناس عن اتباعه
فرموه بالكذب والكهانة والجنون والشعر والسحر فصبر لذلك كله.
2- صبر في المعارك الحربية التي شنها أعداء الإسلام حتى كان مضرب الأمثال في هذه الغزوات ولن ينسى التاريخ موقفه في غزوة حنين وصبره فيها.
3- صبر على أذى بعض أصحابه كما في حادثة الإفك وكما روى البخاري قال عبد الله:قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة كبعض ما كان يقسم، فقال رجل من الأنصار: والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله، قلت: أما لأقولن للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو في أصحابه فساررته، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وتغير وجهه وغضب، حتى وددت أني لم أكن أخبرته، ثم قال: (قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر).
4- صبر على آلام المرض، قالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت رجلاً أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم".
5- صبر على موت أحبابه. كما صبر على وفاة زوجه خديجة رضي الله عنها وقد قدر الله موت أبنائة الذكور جميعهاً في حياته ولم يبق من بناته إلا فاطمة الزهراء رضي الله عنهن.

رابعاً: حقيقة الصبر:

هو خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يجمل وهو قوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرها.

خامساً: الصبر أحد موجبات الجنة:

والصبر هو أحد موجبات الجنة والدليل على ذلك نذكر ثلاثة أحاديث:
الحديث الأول: عطاء بن أبي رباح. قال:قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت بلى. قال: هذه المرأة السوداء. أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت "إني أصرع. وإني أتكشف. فادع الله لي. قال "إن شئت صبرت ولك الجنة. وإن شئت دعوت الله أن يعافيك". قالت: أصبر. قالت: فإني أتكشف. فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها.
الحديث الثاني: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:" يقول الله تعالى:"ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم أحتسبه إلا الجنة".
الحديث الثالث: عن أنس رضي الله عنه قال:" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" إن الله- عز وجل - قال:" إذا إبتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته عنهما الجنة يريد عينيه".

سادساً: تعليمه صلى الله عليه وسلم الصحابة للصبر:

1- علمهم الصبر من أجل هذا الدين، والتضيحة في سبيله:
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".
2- علمهم الصبر على الأمراض والأسقام:حدثنا جابر بن عبدالله؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب، أو أم المسيب. فقال "مالك؟ يا أم السائب! أو يا أم المسيب! تزفزفين؟"
قالت: الحمى. لا بارك الله فيها. فقال "لا تسبي الحمى. فإنها تذهب خطايا بني آدم. كما يذهب الكير خبث الحديد".
وعن أبي سعيد وأبي هريرة؛ أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حزن، حتى الهم يهمه، إلا كفر به من سيئاته".
3- وعلمهم الصبر عند موت الأهل والأحباب،و الاسترجاع عند ذلك:عن أنس بن مالك ؛أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على امرأة تبكي على صبي لها. فقال لها " اتقي الله واصبري". فقالت: وما تبالي بمصيبتي ! فلما ذهب، قيل لها: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخذها مثل الموت.
فأتت بابه. فلم تجد على بابه بوابين. فقالت: يا رسول الله ! لم أعرفك. فقال "إنما الصبر عند أول صدمة" أو قال: "عند أول الصدمة".
وعن أم سلمة ؛ أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم ! أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها - إلا أخلف الله له خيرا منها".
قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم إني قلتها. فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالت: أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له. فقلت: إن لي بنتا وأنا غيور. فقال "أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها. وأدعو الله أن يذهب بالغيرة".
4- وعلمهم الصبر على جميع أنواع البلاء الأخرى: عن صهيب، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبا لأمر المؤمن. إن أمره كله خير. وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر. فكان خيرا له. وإن أصابته ضراء صبر. فكان خيرا له".

سابعاً: أقسام الصبر:

يقسمه ابن القيم باعتبار متعلقه إلى ثلاث أقسام:
1- صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها.
2- صبر على المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها.
3- صبر على الأقدار والأقضية حتى لا يتسخطها.

ثامناً: الشكوى والصبر:

إذا اشتكى الصابر على البلاء فهل هذا ينافي صبره؟
وردت بعض الأحاديث يفهم عنها تعارض الشكوى مع الصبر ووردت أحاديث اخرى يفهم منها جواز الشكوى وأنها لا تنافي الصبر
ولا تعارض بين هذه النصوص لأن الشكوى إذا كانت إخباراً عن الحال والواقع بلا تبرم ولا تسخط ولا ضجر جازت عندئذ
أما إذا كان فيها شيء من هذا فإنها تعارض الصبر حينئذ، وفرق بين من يشكو الله إلى عواده، ومن يشكو إلى الله جل في علاه

قال يعقوب عليه "إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ".وقال تعالى:"وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"

يقول ابن القيم رحمه الله: "لما كان الصبر حبس اللسان عن الشكوى إلى غير الله، والقلب عن التسخط والجزع، والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب وخمش الوجوه، ونحو ذلك، كان ما يقع من العبد عكس ما ذكرته قادحاً في الصبر، منافياً له، ومن هذه الأمور:

1 - الشكوى إلى المخلوق، فإذا شكا العبد ربه إلى مخلوق مثله فقد شكا من يرحمه ويلطف به ويعافيه وبيده ضره ونفعه إلى من لا يرحمه وليس بيده نفعه ولا ضره. وهذا من عدم المعرفة وضعف الإيمان. وقد رأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى آخر فاقة وضرورة فقال: ( يا هذا، تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك؟ ).

ثم أنشد:


وإذا عرتك بلية فاصبر لها *** صبر الكريم فإنه بك أعلمُ

وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما *** تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمُ

ولا ينافي الصبر الشكوى إلى الله، فقد شكا يعقوب عليه السلام إلى ربه مع أنه وعد بالصبر فقال: إِنَّما أشكُوا بَثِي وَحُزنِي إلى اللّهِ [يوسف:86].

ولا ينافي الصبر أيضاً إخبار المخلوق بحاله؛ كإخبار المريض الطبيب بحاله، وإخبار المظلوم لمن ينتصر به، إذا كان ذلك للإستعانة بإرشاده أو معاونته على زوال الضر.

2 - ومما ينافي الصبر ما يفعله أكثر الناس في زماننا عند نزول المصيبة من شق الثياب، ولطم الخدود، وخمش الوجوه، ونتف الشعر، والضرب بإحدى اليدين على الأخرى، والدعاء بالويل، ورفع الصوت عند المصيبة، ولهذا برىء النبي صلى الله علية وسلم ممن فعل ذلك.

ولا ينافي الصبر البكاء والحزن من غير صوت ولا كلام محرم، قال تعالى عن يعقوب: وَابيَّضَت عَينَاهُ مِنَ الحُزنِ فَهُوَ كَظِيم [يوسف:84]. قال قتادة: ( كظيم على الحزن، فلم يقل إلا خيراً ).

3 - ومما يقدح في الصبر إظهار المصيبة والتحدث بها. وقد قيل: ( من البر كتمان المصائب والأمراض والصدقة ). وقيل أيضاً: ( كتمان المصائب رأس الصبر ).

4 - ومما ينافي الصبر الهلع، وهو الجزع عند ورود المصيبة والمنع عند ورود النعمة، قال تعالى: إِنْ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إذا مَسَهُ الشَرُ جَزُوْعاً (20) وَإذا مَسَهُ الخَيَرُ مَنُوْعاً [المعارج:19-21].

قال عبيد بن عمير: ( ليس الجزع أن تدمع العين ويحزن القلب، ولكن الجزع القول السيىء والظن السيىء ). وقال بعضهم: مات ابن لي نفيس، فقلت لأمه: اتقي الله واحتسبيه عند الله، واصبري. فقالت: مصيبتي به أعظم من أن أفسدها بالجزع.

وأخيراً أسأل الله تعالى أن يرزقنا الصبر، وأن يجعلنا من الصابرين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


تاسعاً: من أقوال الاصحاب في الصبر:

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( وجدنا خير عيشنا بالصبر ) وقال أيضاً: ( أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً ).

2 - وقال علي رضي الله عنه: ( ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسد ). ثم رفع صوته فقال: ( ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له ) وقال أيضاً: ( والصبر مطية لا تكبو ).

3 - وقال الحسن: ( الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده ).

4 - وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: ( ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه ).

5 - وقال سليمان بن القاسم رحمه الله: ( كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر ).

6 - وقال ميمون بن مهران رحمه الله: ( الصبر صبران: فالصبر على المصيبة حسن، وأفضل منه الصبر عن المعصية ) وقال أيضاً: ( ما نال أحد شيئاً من جسم الخير فما دونه


عاشراً: نماذج من صبر الصحابة رضوان الله عليهم: نذكر منها الصبر على موت الأولاد

عن أنس رضي الله عنه أن حارثة بن سراقة قتل يوم بدر. فجاءت أمه فقالت: يا رسول الله أخبرني عن حارثة ان كان في الجنة صبرت و ان كان غير ذلك اجتهدت عليه بالبكاء، قال صلى الله عليه و سلم: يا أم حارثة انها جنان و ليست جنة واحدة و ابنك أصاب منها الفردوس الأعلى. فرجعت تضحك و تقول بخ بخ يا حارث

وروي أن أبي طلحة و أم سليم رزقا بولد. و أحبه أبوه حبا شديدا حتى مرض و قبضه الله بين يدي أمه. فلما رجع أبو طلحة سأل زوجته ما فعل ابني، قالت هو خير مما كان. و جهزت له عشاءه فتعشى ثم تزينت له فأصاب منها. ثم قالت له يا أبا طلحة: عارية استعارها قوم فلبثت عندهم ما شاء الله ثم ان أهل العارية أرسلوا في طلبها، ألهم أن يجزعوا، فقال لا، فقالت فان الله قد طلب عاريته فاحتسب ابنك فانه مات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: الصبر مفتاح الفرج   الإثنين أبريل 23, 2012 3:26 am

فمن المنازل التي حققها الصالحون من عباد الله، منزلة الصبر؛ التي امتدحها الله تعالى في كتابه، وأمر بها، وحث عليها رسول الله . قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا.. الآية [آل عمران:200] وقال: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [الزمر:10] وقال: ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [الشورى:43] وقال تعالى عن عبده ونبيه أيوب عليه السلام: إنا وجدناه صابرً نعم العبد إنه أواب [ص:44].

وقال رسول الله : { الصبر ضياء } [رواه مسلم] وقال: { من يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاءً خيراً من الصبر } [متفق عليه] وقال: { عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له } [رواه مسلم].

قال أهل العلم: الصبر نصف الإيمان، فإن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر.

والصبر ثلاثة أنواع:


1- صبر على طاعة الله:
وبخاصة العبادات التي تصعب على النفوس بسبب الكسل كالصلاة، أو بسبب البخل كالزكاة، أو بسببهما جميعاً كالحج والجهاد. ولتحقيق هذا النوع العظيم من الصبر، ينبغي على العبد بعض الوظائف المعينة والميسرة له، وهي:

* الاستعانة بالله: واعتقاد أنه تعالى هو المُصبّر للعبد. وإخلاص النية له تعالى، بأن يكون الباعث للعبد على الصبر هو محبة الله، وإرادة وجهه، والتقرب إليه.

* التخلص من دواعي الفتور وأسبابه، بألا يغفل عن الله ولا يتكاسل عن تحقيق الآداب والسنن فهي بمثابة المروضات للنفس، والممهدات لها لأداء الفرائض والواجبات، وبخاصة مع تعليق الفكر دائماً بأجر الصابرين الذي ادخره الله لهم.

* مراعاة أن الصبر في هذا المجال يصبح مع الوقت سهلاً تتعود النفس عليه، لأنه مع الإخلاص يتحقق بإذن الله عون الله للعبد، وتصبيره على ما كان يستثقله، كما قال تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين [العنكبوت:69].

فهذه الوظائف إذ قام بها العبد، فإنها كفيلة بإذن الله أن تساعده على التحلي بالصبر على طاعة الله، ولزومها والثبات عليها.


2- صبر عن معصية الله:
وهو أشد ما يكون العبد حاجة إليه، وبخاصة إذا تيسرت أسباب المعصية، وغاب الرقيب من البشر. وكلما كان الفعل الممنوع مما يتيسر فعله، كمعاصي اللسان من الغيبة والكذب ونحوهما، كان الصبر عليه أثقل.

مثاله: أن ترى الإنسان إذا لبس الحرير أو الذهب استنكرت ذلك. ويغتاب أكثر نهاره، فلا تستنكر ذلك. لكن العبد لم يُترك سدى فقد حباه ربه الحليم بكل ما يصلحه، فما ترك داء يصيب عبده إلا أنزل له شفاءً، لذلك كان لهذا النوع من قلة الصبر عن المعاصي ما يعالجه، ويعين الإنسان على تحقيقه. وقبل وصف علاج هذا الداء، نذكر وصفاً لحال بعض عباد الله الصالحين في صبرهم عن المعاصي، وقد توفرت لهم كل أسباب مواقعتها، لكنهم بتوفيق الله ثم بإخلاصهم لله نجوا من الوقوع فيها.

فأفضل عباد الله أنبياؤه، ففيهم القدوة كما قال تعالى: أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده [الأنعام:90] لذلك نحاول أن نرى صورة عملية لهذا النوع من الصبر الثقيل على النفس والصعب عليها، ومن خلال موقف نبي الله يوسف عليه السلام، وقد عُرضت له الفتنة وتيسرت كل أسبابها.

يقول ابن القيم رحمه الله عن موقف يوسف وعظيم صبره عليه السلام: ( وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: كان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها أكمل من صبره على إلقاء إخوته في الجب، وبيعه، وتفريقهم بينه وبين أبيه، فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره، لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر، وأما صبره عن المعصية، فصبر اختياره، ورضى ومحاربة للنفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة، فإنه كان شاباً، وداعية الشباب إليها قوية، وعزباً ليس له ما يعوضه ويرد شهوته، وغريباً، والغريب لا يستحيي في بلد غربته مما يستحي منه من بين أصحابه ومعارفه وأهله، ومملوكاً والمملوك أيضاً ليس وازعه كوازع الحر، والمرأة جميلة، وذات منصب وهي سيدته وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها، والحريصة على ذلك أشد الحرص. ومع ذلك توعدته إن لم يفعل، بالسجن والصَغَار، ومع هذه الدواعي كلها، صبر اختياراً وإيثاراً لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه ) [مدارج السالكين:2/156].

وعودة إلى الحديث عن علاج قلة الصبر عن المعاصي، فنذكر مثالاً لما يصلح علاجهاً لمن لم يستطع الصبر عن شهوة اتيان النساء، التي غلبته بحيث لا يملك فرجه، ولا عينه ولا قلبه وعلاجه كالتالي:

1- مواظبة الصوم، وتقليل الطعام قدر الإمكان فإن ذلك كاسر لهيجان الشهوة، مما يساعد من صبره قليل.

2- قطع الأسباب المهيجة لتلك الشهوة، فإنما تهيج بالنظر وتتحرك، فدواء ذلك كف البصر عن الوقوع على الصور المشتهاة، وما أكثر انتشارها في هذا الزمان، فإن النظر سهم مسموم من سهام إبليس. ومن أسبابه الاختلاط بالنساء، والتساهل في الحديث معهن، ومصافحتهن أو الخلوة بهن، وقطع هذا السبب بمقاطعة أماكن وجود النساء، كالأسواق، وعدم الاسترسال في الحديث معهن، واجتناب لمسهن نهائياً بمصافحة أو غيرها.

3- تسلية النفس بالمباح مما تشتهيه النفس، وهذه الشهوة لا يكسرها مثل النكاح، والقاعدة التي يجب أن يستحضرها الإنسان دائماً، هي أن كل ما يشتهيه الطبع من الحرام، ففي المباحات ما يغني عنه بحمد الله تعالى، مما يريح النفس من عناء الآثار التي تتركها المعصية في نفس العاصي أو أحواله عموماً بل الأكثر من ذلك أن العبد يؤجر على فعل المباح إذا قصد به التعفف، والابتعاد عن الحرام، وهذا من عظيم فضل الله على عباده، ييسر النعمة ويأجر عليها، ففي حديث النبي : { وفي بضع أحدكم صدقة }. قالوا: يا رسول الله، يأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: { أرأيتم لو وضعها في الحرام كان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر } [رواه مسلم].


3- صبر على ابتلاء الله وامتحانه:
بأنواع المصائب من أمراض، ونقص في الأموال والأنفس، وهذا كله مما لا كسب للإنسان، بل فعل الله بالعبد امتحاناً وتمحيصاً وتطهيراً. والصبر على هذا النوع من المقدورات من أعلى المقامات، لأن سنده اليقين في ثواب الله، وحسن عوضه، وأنه أرحم الراحمين لا يفعل ذلك بعبده إلا لحكمة يعلمها، وإلا لمصلحة ذلك العبد إما عاجلاً أو آجلاً. وما دامت هذه الابتلاءات ليست من كسب العبد، ولا حيلة له فيها أو معها، فالأفضل له الصبر عليها، واحتساب مشقتها على الله تعالى. والنصوص في فضل هذا النوع من الصبر كثيرة، ومواقف الصالحين من عباد الله في هذا الخصوص عديدة دالة على عظم يقينهم في وعد الله، وانتظارهم ثوابه جل وعلا.

فقد روت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال: { ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله عز وجل بها عنه، حتى الشوكة يشاكها } [متفق عليه]. ومن حديث سعد بن أبي وقاص قال: قلت: يارسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال: { الأنبياء ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خُفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض، وليس عليه خطيئة } [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].

ومن المواقف التي تؤنس العبد، ما يروى من سيرة بعض العلماء والصالحين، فقد روى ثابت البناني قال: ( مات عبدالله بن مطرف، فخرج مطرف على قومه في ثياب حسنة، وقد أدهن فغضبوا وقالوا: يموت عبدالله، ثم تخرج في ثياب من هذه مدهناً؟ قال: أفأستكين لها، وقد وعدني ربي تبارك وتعالى ثلاث خصال، كل خصلة منها أحب إليّ من الدنيا وما فيها، ثم تلا قوله تعالى: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون [البقرة،157:156]. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( من إجلال ومعرفة حقه، ألا تشكو وجعك، ولا تذكر مصيبتك ). وقال رجل للإمام أحمد رحمه الله: كيف تجدك يا أبا عبدالله؟ قال: بخير في عافية، فقال له: حممت (أي أصبت بالحمى) البارحة؟ قال: إذا قلت لك: أنا في عافية فحسبك، ولاتخرجني إلى ما أكره. وعن هشام بن عروة قال: سقط أخي محمد وأمه بنت الحكيم بن العاص من أعلى سطح في اصطبل الوليد، فضربته الدواب بقوائمها فقتلته، فأتى عروة رجل يعزيه، فقال: إن كنت تعزيني برجلي فقد احتسبتها، قال: بل أعزيك بمحمد ابنك قال: وما له؟ فأخبره: فقال: اللهم أخذت عضواً وتركت أعضاء، وأخذت ابناً وتركت أبناء. فلما قدم المدينة أتاه ابن المنكدر، فقال: كيف كنت؟ قال: لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً ) [السير:4/434].

فلتحصيل هذه المنزلة العظيمة، منزلة الصبر بجميع أنواعه، فليشمر المشمرون، للدخول في زمرة عباد الله المخلصين.. الأنبياء، والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. طرق تحقيق منزلة الصبر لما لهذه المنزلة من المكانة في الدين، ولما غلب على سلف هذه الأمة، علمائها وصالحيها، من التحلي بها والتواصي بها، يجدر أن نتعرف على الأسباب المعينة على التحلي بالصبر، لأنه دواء لكثير من العلل والأمراض النفسية بل والعضوية كذلك. ولكنه دواءاً احتاج إلى قوة في النفس والإرادة لتحمله، لأنه محتف بمرارة الدواء، وكذلك يشق على كثير من الناس، إلا من وفقه الله تعالى. فالصبر من الأدوية التي أنزلها الله تعالى لكثير الأدواء، وقدر به الشفاء، وهو وإن كان شاقاً كما سبق فإن تحصيله يمكن إذا تحقق أمران هما العلم والعمل.

فكل مرض يحتاج إلى علم وعمل يليق به خاص به، ومن الأمثلة العملية على ذلك. إذا افتقر المرء إلى الصبر عن شهوة الجماع، وهذا أكثر شيوعاً في الناس، وقد غلبت عليه بحيث لا يملك فرجه ولا عينه ولا قلبه، فعلاج ذلك بثلاثة أشياء: أحدها: مواظبة الصوم والتقليل من الطعام وهذا من أعظم ما يحمل النفس على الصبر لأن فيه حبساً لها على المباح، فتكون بعد ذلك أحبس عن المحرم والممنوع. الثاني: تسلية النفس بالمباح من جنس المشتهى، وذلك بالنكاح. وها هنا قاعدة، وهي: أن كل ما يشتهيه الطبع من الحرام، ففي المباحات غنية عنه. وهذا هو العلاج الأنفع لأكثر الناس. الثالث: قطع الأسباب المهيجة لتلك الشهوة، وأهمها النظر، والنظر يقع بالعين وبالقلب، والقلب محرك للشهوة، فدواء هذا الاحتراز عن مظان وقوع البصر على الصور المشتهاة لأن النظر سهم من سهام ابليس.

فهذه الأشياء الثلاثة تجمع العلم والعمل، العلم بالوسائل المشروعة، والطرق الشرعية بتهذيب النفس، والعمل على تحقيق تلك الوسائل، وبذلك يستعان - بعد الله تعالى - على تحمل الصبر، وفيه تحقيق حسنيين هما: 1- طاعة الله بالصبر على المكاره والتكاليف وبالصبر عن المعاصي. 2- ثواب الله الذي ذكره في كتابه بقوله: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [الزمر:10] وقوله: ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [النحل:96]. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem khaled



عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: الصبر مفتاح الفرج   الإثنين أبريل 23, 2012 3:28 am

حكم وأمثال - الصبر والمواساة






إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه


إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة


استَعِينُواْ بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (قرآن كريم البقرة 153)


اصبر تنل


اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير


اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّدِ


الأيام دول


التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان


الجزع عند المصيبة مصيبة


الرمد أهون من العمى


الصبر صبران: صبر على ما تكره وصبر على ما تحب


الصبر عند الصدمة الأولى


الصبر مفتاح الفرج


إن السماء تُرْجَى حين تحتجب


إن الله يمهل ولا يهمل


إن غدا لناظره قريب


إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا (قرآن كريم الشرح 6)


إن مع اليوم غدا يا مسعدة


أنا الغريق فما خوفي من البلل


بالتأني تُدْرَكُ الفُرَصُ


دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا بما حكم القضاء


دواء الدهر الصبر عليه


شدة وتزول


صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك على عذاب الله


صبري على نفسي ولا صبر الناس عليّ


طول البال يهدم الجبال


عش رجبا ترى عجبا


في التأني السلامة وفي العجلة الندامة


قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل


كل آت قريب


كل هم إلى فرج


لا يبقى شيء على حال


لا يضيع حق وراءه مطالب


لست أول من غره السراب


لكل جَوَادٍ كَبْوَةٌ


مصائب قوم عند قوم فوائد


من تأني أدرك ما تمنى


من رأى مصائب غيره هانت مصائبه


من صبر ظفر


من لم يصبر على كلمة سمع كلمات


وأفضل أخلاق الرجال التَّصَبُّرُ


وعاقبة الصبر الجميل جميلة


يمشي رويدا ويكون أولا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصبر مفتاح الفرج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بالإيجابيه نرتقي :: « ابْدَعَات εïз :: العِلم ||~-
انتقل الى: